241 - كتب بعض الكتّاب إلى صديق له وقد تأخّر عنه كتابه :
إن كنت لا تحسن أن تكتب فهذه زمانة ، وإن كنت تكتب ولا تكاتب إخوانك « 1 » فهذا كسل ، وإن كان ليس لك قرطاس ودواة « 2 » فهذا سوء تدبير ، وإن اعتذرت بعد ما كتبت إليك فهذه وقاحة .
242 - شاعر :
[ الكامل المجزوء ]
وإذا تبسّم سيفه * بكت النساء من القبائل
وإذا تخضّب بالدّما * ء نهضن في سود الغلائل
لا شيء أحسن عنده * من نائل في كفّ سائل
243 - نظر ابن سيابة إلى مبارك التركي « 3 » وتحته دابّة ، فرفع رأسه إلى السماء وقال :
يا ربّ ، هذا حمار وله دابّة ، وأنا انسان وليس لي حمار ! !
244 - تاب مخنّث فلقيه مخنّث آخر فقال :
يا فلان أيش حالك ؟ قال :
قد تبت ، قال : فمن أين معاشك ؟ قال : بقيت لي فضلة من الكسب القديم ، قال : إذا كانت نفقتك من ذلك الكسب فلحم الخنزير طريّ خير منه قديد .
245 - قال ابن أبي فنن :
دخلت يوما إلى الفتح بن خاقان أسأله إيصالي إلى المتوكّل لأنشده شعرا ، وأنشدته : [ المتقارب ]
شرح
241 نثر الدرّ 5 : 34 .
243 ربيع الأبرار : 415 / أ ( 4 : 395 ) والتذكرة الحمدونية : 155 ( رئيس الكتاب :
771 ) .
244 نثر الدرّ 5 : 96 والأذكياء : 146 وربيع الأبرار : 247 ب .
245 بعضه في ربيع الأبرار 2 : 509 .
هامش
( 1 ) إخوانك : سقطت من ل .
( 2 ) ل : دواة وقرطاس .
( 3 ) ل : نظر ابن سيابة لتركي .