فبعثوا « 1 » سعدا إلى الماء سدى * في ليلة بيانها مثل العمى
بغير دلو ورشاء لاستقى * أمرد يهدي رأيه رأي اللّحى
758 - وقال ثعلب :
الخبيئة ما خبأته ، والبيّنة ما جعلته بين يديك .
759 - وقال في قوله تعالى :
وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ
( النّحل : 116 ) ، ردّه على الألسنة والكذب ردّ « 2 » على ما قال .
760 - للحارث بن خالد :
[ الطويل ]
لعمري لئن لم يجمع اللّه بيننا * بما شاء « 3 » لا نزداد إلّا تماديا
« 4 »
أعدّ الليالي مذ نأيت « 5 » ولم أكن * بما نلت من عيشي أعدّ اللياليا
أخاف انقطاع العيش دون لقائكم * بأرض ولو منّيت نفسي الأمانيا
إذا ما بكى ذو الشّجو أصغيت نحوه * وآسيته بالشّجو ما دام باكيا
761 - قال أعرابيّ وقد سئل عن رجل فقال :
إن ملك عسف ، وإن أنفق أسف ، وإن حدّث جزف « 6 » ، وإن صافيته تكبّر ، وإن أظهرت له النّصح أنكر ، النّظر إليه غيظ ، والصّبر عليه غصّة ، والفكر فيه حيرة ، والقرب منه معرّة .
شرح
758 مجالس ثعلب : 299 .
760 مجالس ثعلب : 299 - 300 وهو يخاطب أخاه .
هامش
( 1 ) ل : لبعثوا .
( 2 ) ل : وردّ .
( 3 ) ل : لما شاء .
( 4 ) المجالس : تنائيا .
( 5 ) ل : بليت ؛ المجالس : إذ نأيت .
( 6 ) ل : حرف .