لمن حمده ، فقال من ورائه : ربّنا لك الحمد ؟
78 - سئل بعض العلماء عن الآيات التّسع التي كانت لموسى :
ما هنّ ؟
قال : العصا ، واليد ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدّم ، والبحر ، ورفع الطّور ، وانفجار الحجر ، وقيل بدل الجبل والبحر : الطوفان والطمس .
79 - سمعت الشيخ الإسماعيلي ينشد :
[ الطويل ]
ألا قاتل اللّه الهوى ما أشدّه * وأصرعه للمرء وهو جليد
دعاني إلى ما يبتغي فأجبته * فأصبح بي يذهب حيث يريد
80 - نظر رجل من المجّان إلى رجل كثير شعر الوجه فقال :
يا هذا ، خندق على وجهك لا يتحوّل رأسا .
81 - قيل لفيلسوف ، وكان محبوسا :
ألّا تكلّم الملك في إطلاقك ؟
قال : لا ، قيل : ولم ؟ قال : لأن الفلك أحد ألّا يبقي على حدّ « 1 » .
82 - وقال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه في دعائه :
اللهمّ لا تحوجني إلى أحد من خلقك ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
مهلا يا عليّ ، إنّ اللّه جلّ ثناؤه خلق الخلق ولم يغن بعضهم عن بعض .
شرح
78 ورد ذكر الآيات التسع في قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ) في سورة الإسراء : 101 ؛ وانظر الكشّاف 2 : 468 وكتب التفسير الأخرى عند ذكر الآية .
80 نثر الدرّ 3 : 84 ( لمزبد ) ومحاضرات الراغب 2 : 314 وربيع الأبرار 1 : 849 .
81 نثر الدرّ 7 : 15 ( رقم : 19 ) والحكمة الخالدة : 183 ولقاح الخواطر : 45 ب .
82 ربيع الأبرار 2 : 494 .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : لأن الفلك أحد والقضاء أحد من أن تبقى حال على حد .