تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
من يحبه وقال : حملني على هذه اليمين ما لقيت من شدّة حجاب الناس لي بعد موت أبي .

286 - قال بعض السّلف :

ما لقينا كتيبة فيها عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه إلّا أوصى بعضنا إلى بعض .

287 - قال أبو حامد :

جلس رجل إلى قوم ، فصاح به إنسان من خلفه فقال له : كيف أنت ؟ فالتفت فمات ، فقيل لابنه : كيف مات أبوك ؟ فحكى لهم كيف مات أبوه ، فمات هو .

288 - وأنشد :

[ الكامل ]
حبّ الأديب على الأديب فريضة * كمحبّة الآباء للولدان
وإذا الأديب مع الأديب تجالسا * كانا من الآداب في بستان
لا شيء أحسن منهما في مجلس * يتناثران جواهرا بلسان

289 - لعوف بن محلّم في عبد اللّه بن طاهر ، وكان شيخا كبيرا سلّم عليه عبد اللّه فلم يسمع ، فلما أخبر أنشأ يقول :

[ السريع ]
يا ابن الذي دان له المشرقان * طرّا وقد دان له المغربان « 1 »
إنّ الثمانين وبلّغتها * قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
وبدّلتني بالشّطاط انحنا * وكنت كالصّعدة تحت السّنان
شرح
[ 286 ] ربيع الأبرار 3 : 319 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 1194 ( عمومية ، الورقة : 159 ) . [ 289 ] شعر عوف في معجم البلدان 16 : 143 ( ط . وستنفلد ) وطبقات ابن المعتز : 188 وفوات الوفيات 3 : 164 . وعوف بن محلم الخزاعي أحد الأدباء معدود في الشعراء الظرفاء المحدثين ، وكان صاحب أخبار ونوادر ومعرفة بأيام الناس ، وكان خصيصا بطاهر بن الحسين وعبد اللّه ابنه ؛ انظر طبقات ابن المعتز : 185 - 193 .
هامش
( 1 ) الطبقات : وألبس الأمن به المغربان .