184 - وسئل الشعبي عن رجل مرّ بغنم فعقره كلبها فقال :
إن كان هو الداخل على الغنم فلا ضمان على صاحب الغنم ، وإن لم يكن داخلا عليها فعقره الكلب فصاحب الكلب ضامن .
185 - أسماء مكّة :
مكّة وبكّة والنّسّاسة وأمّ رحم وأمّ القرى ومعاد [ والحاطمة ] ؛ ومن أسماء المدينة : طيبة ويثرب .
186 - [ قيل :
] العلم يمنح ممتهن نفسه في طلبه صبابة لا إذالة معها ، ويصفيه نعمة لا إحالة لها .
187 - قال اللحياني :
ويقال إنه أحمق بلغ ملغ - بالكسر فيهما جميعا ، والملغ النذل ؛ وإنه لمعفت ملفت إذا كان يعفت كلّ شيء ويلفته أي يدقّه ؛ وإنه لسغل وغل ، وساغل واغل بيّن السّغولة والوغولة ؛ ويقال : ما عنده تعريج على أصحابه ولا تعويج أي إقامة ؛ وإنه حقير نقير ، وحقر نقر ؛ وإنه لعفريت نفريت ، وعفرية نفرية .
188 - ويقال :
تركتهم في حيص بيص وكصيصة الظبي ، وفي حيص بيص أي تركتهم في ضيق ، وحكي : تركتهم في حيص بيص ؛ وكصيصة الظبي وكصيصه : موضعه الذي يكون فيه .
189 - قال ملك من ملوك الأعاجم :
قد خفت أن يكون المظلوم يحجب عنّي ، فجعل لبعض بيوته بابا إلى الطريق ، ثمّ نادى مناديه : من ظلم فليقف حيال هذا الباب إلى الطريق [ مرة في كلّ يوم ] ، فمن رآه واقفا بحياله دعاه فنظر في أمره ؛ وكان ذلك الباب يسمّى : درسيو ميدان .
شرح
[ 185 ] لم ترد هذه الفقرة في ل .
[ 187 ] ما في هذه الفقرة ورد في مجالس ثعلب : 206 حتى قوله : « أي إقامة » .