تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

184 - وسئل الشعبي عن رجل مرّ بغنم فعقره كلبها فقال :

إن كان هو الداخل على الغنم فلا ضمان على صاحب الغنم ، وإن لم يكن داخلا عليها فعقره الكلب فصاحب الكلب ضامن .

185 - أسماء مكّة :

مكّة وبكّة والنّسّاسة وأمّ رحم وأمّ القرى ومعاد [ والحاطمة ] ؛ ومن أسماء المدينة : طيبة ويثرب .

186 - [ قيل :

] العلم يمنح ممتهن نفسه في طلبه صبابة لا إذالة معها ، ويصفيه نعمة لا إحالة لها .

187 - قال اللحياني :

ويقال إنه أحمق بلغ ملغ - بالكسر فيهما جميعا ، والملغ النذل ؛ وإنه لمعفت ملفت إذا كان يعفت كلّ شيء ويلفته أي يدقّه ؛ وإنه لسغل وغل ، وساغل واغل بيّن السّغولة والوغولة ؛ ويقال : ما عنده تعريج على أصحابه ولا تعويج أي إقامة ؛ وإنه حقير نقير ، وحقر نقر ؛ وإنه لعفريت نفريت ، وعفرية نفرية .

188 - ويقال :

تركتهم في حيص بيص وكصيصة الظبي ، وفي حيص بيص أي تركتهم في ضيق ، وحكي : تركتهم في حيص بيص ؛ وكصيصة الظبي وكصيصه : موضعه الذي يكون فيه .

189 - قال ملك من ملوك الأعاجم :

قد خفت أن يكون المظلوم يحجب عنّي ، فجعل لبعض بيوته بابا إلى الطريق ، ثمّ نادى مناديه : من ظلم فليقف حيال هذا الباب إلى الطريق [ مرة في كلّ يوم ] ، فمن رآه واقفا بحياله دعاه فنظر في أمره ؛ وكان ذلك الباب يسمّى : درسيو ميدان .
شرح
[ 185 ] لم ترد هذه الفقرة في ل . [ 187 ] ما في هذه الفقرة ورد في مجالس ثعلب : 206 حتى قوله : « أي إقامة » .
البصائر والذخائر — صفحة 62 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي