من يرد عليه ، فمن مستقص محتجّ ومن مسامح موسّع ، يكون هذا المحتمل لصاحبه العذر والمحتج له من حيث لا يحتج لنفسه .
571 قال الشاعر :
[ الطويل ]
إذا ما أتت من صاحب لك زلّة * فكن أنت محتالا لزلّته عذرا
572 - قال أعرابيّ :
اللهمّ لك الحمد على طول النّيّة ، وحسن النّظرة .
573 وقال :
الحمد للّه الذي أباتنا نائمين وأنبهنا سالمين .
574 - وقال آخر :
الحمد للّه فالق الإصباح ، وباعث الأرواح .
575 قال هداف التميمي :
الحمد للّه على نوم الليل وهدوء العروق وسكون الجوارح وكفّ الأذى والغنى عن الناس .
576 قيل لأعرابيّ :
كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحتسب على اللّه الحسنة ، ولا أحتسب على نفسي السيّئة .
577 - قيل لأبي مسمع الوتري :
أخبرنا عن قولهم : عطشان نطشان وجائع نائع ، قال : كلمة يشد بها الرجل كلامه .
578 نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الغارفة ، أي جزّ الشّعر ؛ يقال منه :
غرف شعره .
شرح
[ 571 ] الصداقة والصديق : 39 و 105 .
[ 573 ] هذه الفقرة من م وحدها .
[ 575 ] سقطت هذه الفقرة والفقرتان : 577 و 578 ب من ح .
[ 576 ] نثر الدرّ 6 : 17 .
[ 578 ] في نهي الرسول عن الغارفة قال الأزهري : هو أن تسوي ناصيتها مقطوعة على وسط جبينها ؛ والغارفة في الحديث اسم من الغرفة جاء على فاعلة كقولهم : سمعت راغية الإبل ، ومعنى الغارفة غرف الناصية مطررة على الجبين ؛ والغرف أيضا الجزّ كما قال أبو حيان .