تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
من يرد عليه ، فمن مستقص محتجّ ومن مسامح موسّع ، يكون هذا المحتمل لصاحبه العذر والمحتج له من حيث لا يحتج لنفسه .

571 قال الشاعر :

[ الطويل ]
إذا ما أتت من صاحب لك زلّة * فكن أنت محتالا لزلّته عذرا

572 - قال أعرابيّ :

اللهمّ لك الحمد على طول النّيّة ، وحسن النّظرة .

573 وقال :

الحمد للّه الذي أباتنا نائمين وأنبهنا سالمين .

574 - وقال آخر :

الحمد للّه فالق الإصباح ، وباعث الأرواح .

575 قال هداف التميمي :

الحمد للّه على نوم الليل وهدوء العروق وسكون الجوارح وكفّ الأذى والغنى عن الناس .

576 قيل لأعرابيّ :

كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحتسب على اللّه الحسنة ، ولا أحتسب على نفسي السيّئة .

577 - قيل لأبي مسمع الوتري :

أخبرنا عن قولهم : عطشان نطشان وجائع نائع ، قال : كلمة يشد بها الرجل كلامه .

578 نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الغارفة ، أي جزّ الشّعر ؛ يقال منه :

غرف شعره .
شرح
[ 571 ] الصداقة والصديق : 39 و 105 . [ 573 ] هذه الفقرة من م وحدها . [ 575 ] سقطت هذه الفقرة والفقرتان : 577 و 578 ب من ح . [ 576 ] نثر الدرّ 6 : 17 . [ 578 ] في نهي الرسول عن الغارفة قال الأزهري : هو أن تسوي ناصيتها مقطوعة على وسط جبينها ؛ والغارفة في الحديث اسم من الغرفة جاء على فاعلة كقولهم : سمعت راغية الإبل ، ومعنى الغارفة غرف الناصية مطررة على الجبين ؛ والغرف أيضا الجزّ كما قال أبو حيان .
البصائر والذخائر — صفحة 168 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي