تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

728 - قال جحظة :

حدّثني محرز الكاتب قال : كتب الحسن بن وهب إلى صديق له يدعوه : افتتحت الكتاب - جعلني اللّه فداك - والآلات معدّة ، والأوتار ناطقة ، والكأس محثوثة ، والجوّ صاف ، وحواشي الدهر رقاق ، ومخايل السرور لائحة ، ونسأل اللّه عزّ وجلّ إتمام النّعمة بتمام السلامة من شوب العوائق ، وطروق الحوادث ، وأنت نظام شمل السرور ، وكمال بهاء المجلس ، فلا تخرم « 1 » ما به « 2 » ينتظم سروري ، وبهاء مجلسي .

729 - قال فيلسوف :

كلّ مخلوق يجري إلى ما لا يدري .

730 - العرب تقول :

الحسود لا يسود .

731 - العرب « 3 » تقول في أمثالها :

ليس من أنمى كمن أصمى ، أي ليس من تحاملت رميّته من بين يديه فنجت أو هلكت « 4 » كمن أصاب رميّته .

732 - قال أعرابي :

خير المال نعجة صفراء في أرض خضراء .

733 - قال أعرابي « 5 » :

علّة الكذب أقبح علّة ، وزلّة المتوقّي أشنع زلّة .
شرح
[ 728 ] الصداقة والصديق : 371 - 372 ونثر الدرّ 5 : 35 - 36 . [ 730 ] التمثيل والمحاضرة : 451 ونثر الدرّ 6 : 17 . [ 731 ] الإصماء أن ترمي الصيد فتقتله على المكان بعينه قبل أن يغيب عنه ؛ والإنماء أن ترمي الصيد فيغيب عنك فيموت ولا تراه وتجده ميتا ، ولا يجوز أكله لأنه لا يؤمن أن يكون قتله غير سهمه الذي رماه به .
هامش
( 1 ) ر ونثر الدرّ : تخترم . ( 2 ) ح ك : بها . ( 3 ) ك ح : وتقول . ( 4 ) ك ر : فنجا أو هلك . ( 5 ) سقطت هذه الفقرة من ك .
البصائر والذخائر — صفحة 232 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي