تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرد الموشى في صناعة الإنشا — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

القسم الرابع في الألقاب والفرق بين عاليها ودانيها في الخطاب

اعلم أن الألقاب في المكاتبات المراد بها تعريف المكتوب إليه والتنويه باسمه وقد قالوا إنّ كثرتها في حق ذوي المراتب كالخلفاء والملوك نقص وعيب . وذلك أنه إذا كان الغرض بها التعريف فليس مثل هؤلاء بمحتاج إلى تعريف ولا شهرة بل هم معروفون وأشهر مما به يوصفون وذلك إذا قال القائل الديوان العزيز النبوي الامامي أو السلطان الأعظم فلان الدين يستغني « 1 » به عن إيراد جملة من الصفات ولهذا قال المعري « 2 » في مرثيته للشريف الرضي « 3 » : أنتم ذوو النسب القصير « 4 » .
هامش
( 1 ) نسخة ب غني به عن إيراد جملة . س ، ح يستغنى به . ( 2 ) أبو العلاء المعري : 362 - 449 ه . أحمد بن سليمان التنوخي شاعر فصيح ولد ومات بمعرة النعمان قال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة رحل إلى بغداد كان إذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد اللّه بن هاشم - وكان يلبس خشن الثياب . له شعر وكتب كثيرة وترجم كثير منها إلى غير العربية . أنظر : ابن خلكان ج 1 ص 33 ، دائرة المعارف الاسلامية ج 1 ص 379 الزركلي « الاعلام » ج 1 ص 150 . ( 3 ) الشريف الرضي : أبو الحسن الموسوي - 359 - 406 ه أشعر الطالبيين ولد وتوفي ببغداد ، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده . خلع عليه بالسواد . له ديوان في مجلدين منها كتاب اسمه « الحسن في شعر الحسين » . أنظر ابن خلكان « وفيات الأعيان » ج 2 ص 2 . الزركلي « الأعلام » ج 6 ص 330 . ( 4 ) نسخة ب أنتم ذوا . س ، ح أنتم ذووا ، وهذا شطر من بيت شعر سقط باقيه .