خرج الأمر العالي بالانعام عليه ولاية حصن كذا المحروس فليقابل هذه الصدقة بوجوه القبول المستبشرة المشرقة باذلا ما يجب عليه من النصح والاجتهاد ، سالكا طريق الأمانة التي من سلكها أفاد ، وأدرك من الخير ما أراد ، وليحتفظ / بما في الحصن من الشحن والآلات وتحترز عليها من الضياع والفوات وليتق اللّه في ملاحظة المرتبين وموالاتهم وملاحظاتهم بالبر ومراعاتهم موفقا إن شاء اللّه ، والعمدة على العلامة الشريفة أعلاه ويؤرخ « 1 » .
منشور بولاية بعض الحصون : دون الأولة ، أولى من طوق طوق النعم جيده ، ووشيت بوشي الإحسان بروده ، وخص من المواهب بأسناها ، ومن المراتب بأسماها . من كان طاهر الذيل من دنس الخيانة ، مبرأ من التبعات التي تنزل صاحبها منزل الإهانة ، ومن له الرأي السديد ، والبأس الشديد - ولما كان النائب الأجل فلان وفقه اللّه لما يرضيه وأسعده في كل ما يقضيه ويمضيه « 2 » ممن شهر بالاهتمام وحكم التفرس « 3 » فيه أنه منزه عن الطعن في تصرفه « 4 » والملام ، خرج الأمر العالي . بالتصدق عليه بولاية حصن كذا المحروس والأخذ عليه ذلك بحسن السيرة واجتناب الظلم في كل صغيرة وكبيرة والاجتهاد في النصيحة والموالاة الصحيحة ، وانصاف المرتدين « 5 » ومعاملتهم بالرفق واللين ، وحفظ ما في الحصن المعمور من الشحن « 6 » والآلات المدخرة لحوادث الأمور فلنقابل هذا الانعام بالشكر المتصل التام ، موفقا إن شاء اللّه .
والعمدة على العلامة الشريفة أعلاه ويؤرخ « 7 » .
هامش
( 1 ) سقطت الفقرات من « أما بعد حمدا للّه . . إلى العلامة الشريفة أعلاه ويؤرخ » .
( 2 ) نسخة ب كل يفضيه . س ، ح ما يقضيه ويمضيه .
( 3 ) نسخة ب حكم النفوس ، س ، ح ، حكم التفرس .
( 4 ) نسخة ب تصريفه . س ، ح تصرفه
( 5 ) نسخة ب المرتبين . س ، ح المرتدين .
( 6 ) نسخة ب السحن . س ، ح الشحن . ولعل النقط سقطت من نسخة ب .
( 7 ) أنظر الصفحات الملحقة .