ولا تجعل الشورى عليك غضاضة * فإن الخوافي قوة للقوادم
وما خير كف لم تؤيد بأختها * وما خير سيف لم يؤيد بقائم « 1 »
« والمكاتبات لمن يخاطب بالمجلس ، ومجلس الابتداءات بالتشوق »
وسواء سببها إلى المجلس السامي بالألقاب المعتادة ، أنا لم نزل متطلعين / لوارداته ، مطالعين لما يتجدد « 2 » من متجدداته شيقين إلى نظره ، سائلين عن حاله وخبره إذ محله عندنا يقتضي المودة ومحبتنا فيه قديمة ومستجدة . وعهدنا به مشاركا ومطالعا ، ومواصلا بالمكاتبات لا مقاطعا ، والمأثور « 3 » من محبته أن لا يقطع رسمه المعتاد ، وأن يجري في ذلك على وفق المراد واللّه يوفقه « 4 » ويسعده إن شاء اللّه .
آخر : موجب إصدارها أن المجلس السامي عالم بالفتيا « 5 » فيه ومحبتنا وميلنا إليه بمودتنا لما صح عندنا من أكيد ولائه وخالص وده ووفائه ، وكنا نعتقد أنه إذا نأت داره ، وشط نزاره لا ينقطع عنا وارداته وأخباره وإنّا لنؤثر من اهتمامه أن يشاركنا بواضح إعلامه لنحصل منها على البينة ، ونطيب بما أثبته إن شاء اللّه .
آخر : موجب صدورها إعلام المجلس أن وارداته إذا وردت « 6 » علينا أوردت السرور إلينا لأن محله عندنا عظيم وحظه جسيم فمتى انقطعت مواصلته
هامش
( 1 ) سقطت الفقرة من « ويقتدي المقر حتى نهاية بيتي الشعر » من النسخة ب .
( 2 ) نسخة ب لما يحدث ، س ، ح لما يتجدد .
( 3 ) نسخة ب المأمور . س ، ح المأثور .
( 4 ) سقطت من ب كلمة يوفقه .
( 5 ) الفتيا : المقصود به علم الفتوى - وهي كل ما ينطق به رجال الدين من أحكم خاصة بالشريعة . أنظر حاجي خليفة « كشف الظنون » ص 139 .
( 6 ) نسخة ب أوردت . س ، ح وردت .