الخطابي : وفي هذا القول أيضا بيان ان اخلاق « 445 » الناس غرائز فيهم ، كما أن المعادن ودائع مركوزة في الأرض ، فمنها الجوهر النفيس ومنها الفلز « 446 » الخسيس ، كذلك ظواهر « 447 » الناس وطباعهم « 448 » ، منها الزكي الرضى ، ومنها الناقص الدني وإذا كانوا كذلك ، كان الامر في « 449 » العيان منهم مشكلا ، أو استبراء « 450 » العيب فيهم متعذرا ، فالحزم إذا الامساك عنهم والتوقف عن مداخلتهم إلى أن تنكشف « 451 » المحنة عن اسرارهم وبواطن أمورهم « 452 » فيكون عند ذلك اقدام على خبرة واحجام عن بصيرة « 453 »
قال : ولعلك إذا خبرتهم « 454 » قليتهم « 455 » وإذا عرفتهم أنكرتهم ، الا من يخصهم الثناء « 456 » . وقليل ما هم « 457 » .
استظهار
أورد هنا استدلالا ، على ما ذكر ، ما روى بسنده « 458 » إلى أبي الدرداء رضي الله عنه ، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم : اخبر تقله ،
هامش
( 445 ) العزلة : اختلاف .
( 446 ) س : الفلوز .
( 447 ) العزلة .
( 448 ) س : وطبائعهم .
( 449 ) العزلة : على .
( 450 ) العزلة وس : واستبراء .
( 451 ) م : تكشف .
( 452 ) العزلة : أمرهم .
( 453 ) العزلة : ص 57 - 58 .
( 454 ) العزلة : خبرتهم . وبقية المخطوطات : أخبرتهم .
( 455 ) س : قبلتهم .
( 456 ) العزلة : الثنيا .
( 457 ) العزلة : ص 58 .
( 458 ) العزلة : عن .