الرفيعة ومعظم خواصه من صحابته ووزرائه وقضاته غرباء ولهذا أمر بأن يسمى الغرباء في بلاده ، بالاعزة ، فصار ذلك لهم علما « 938 » .
الخامس : استعانة التدبير بها عند التقصير عنه ، ولا خفاء بتأكيد الحاجة إليها في هذه الحالة لان القدرة عليه إذا كانت لا تنفك عن غرر الخصومة لم تتأيد بها ، فما أحرى أن تحقق عند الاستبداد لئلا تنتهض البتة . انتهى
الركن التاسع عشر مكافأة ذوي السوابق
وفيه مسائل :
المسألة الأولى :
قال ابن المقفع : ليعلم الملك « 939 » أن الناس يصفون الملوك « 940 » بسوء العهد ، فليتدبر بعض قولهم ، وليكذب « 941 » عن نفسه وعنهم ، صفات السوء التي يصفون « 942 » بها « 943 » .
قلت : فيراعي العهد بحسن المكافأة عليه ، مستعينا في انتهاضه اليه ، ملاحظا ما يحمل عليه .
المسألة الثانية :
وذلك أمور :
أحدها : أنه مما لا بد له في هذا الملك المطلوب أولا ، وما هو كذلك فجدير أن يستدام به ، ما أنال من قصد ، وبلغ من مراد . قيل للاسكندر : بم نلت ، ما نلت ؟ قال : باستمالة الأعداء ، والاحسان إلى الأصدقاء .
هامش
المعروفة في أيامه ، ثم عاد إلى المغرب والأندلس وقد قابل في تونس أبا عبد الله الأبلي شيخ ابن خلدون وباحثه كثيرا في رحلته ( رحلة ص 656 ه ) ثم توجه إلى فاس ومنها إلى غرناطة ، ومن المحتمل أنه قابل ابن رضوان ( رحلة ص 656 ه ) وقد ولد ابن بطوطة عام 704 ه - 1304 م وتوفي عام 779 ه - 1377 م .
( 938 ) ورد النص في رحلة ابن بطوطة ص 395 ، أما محمد شاه فهو السلطان أبو المجاهد محمد شاه بن السلطان غياث الدين تغلق شاه ملك الهند والسند . وأخباره كثيرة كما رواها وشاهدها ابن بطوطة نفسه - رحلة ابن بطوطة ص 441 - 524 .
( 939 ) الأدب الكبير : الوالي .
( 940 ) الأدب الكبير : الولاة .
( 941 ) الأدب الكبير : وليبطل .
( 942 ) الأدب الكبير : يوصفون .
( 943 ) ورد النص في الأدب الكبير ص 116 .