شيء فعلوه هذا .
وفيه : اوّل وزير لقب بالملك من المصريين رضوان وزير الحافظ العلوي .
وفيه : اوّل وزير كان للموحدين أبو جعفر الأندلسي ، وكان مأسورا عند أميرهم عبد المؤمن صاحب بلاد المغرب ، فوصف له بالعقل وجودة الكتابة ، فأخرجه واستوزره .
في الطبريّ : في سنة 233 ه عضب المتوكل على محمد بن عبد الملك الزّيات وزير الواثق فأمر بحبسه وتقييده بتنور من خشب فيه مسامير حديد .
قال ابن أبي داود : وأبو الوزير اوّل من أمر بعمل ذلك فعذّب به أسباط المصري حتى استخرج منه جميع ما عنده ، ثم أبتلي به فعذّب به أيّاما - إلى أن قال - وأختلف في الّذي قتل به ، فقيل : بطح فضرب على رأسه خمسين مقرعة ، ثم قلب فضرب على استه مثلها ، فمات وهو يضرب وهم لا يعلمون فأصبح ميتا قد التوت عنقه ونتفت لحيته . وعن مبارك المغربي : ما أظنّه أكل في طول حبسه إلّا رغيفا واحدا ، وكان يأكل العنبة والعنبتين ، وكنت اسمعه قبل موته بيومين أو ثلاثة يقول لنفسه : يا محمد بن عبد الملك ، لم تقنعك النّعم ، والدّواب الفره ، والدّار النظيفة ، والكسوة الفاخرة ، وأنت في عافية حتى طلبت الوزارة ، ذق ما عملت بنفسك - إلى أن قال - دفنه ابناه ، وحفرا له فلم يعمّقا ، فذكر انّ الكلاب نبشته وأكلت لحمه « 387 » .
في أخبار الوزراء : اوّل من بدأ « المكتوب إليه » في الكتاب ، ابن عمر ، أراد أن يكتب إلى معاوية في حاجة ، فأشار اليه ابنه ، أن يبدأ به ، فكتب :
إلى معاوية بن أبي سفيان ، من عبد اللّه بن عمر .
هامش
( 387 ) - انظر تاريخ الطّبري ( ج 7 ، ص 345 ) حوادث سنة 233 ه .