تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
( في وزراء المقتدر ) : وكان عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الخاقاني اوّل من وزر وأبوه حيّ إلى وقتنا هذا ( أي : سنة 345 ه ) ، وعدّ منهم : عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان ، والعباس بن الحسن بن أيوب . في التاريخ : ذو الحاجبين ، محمد بن إبراهيم بن ياسر اوّل من بايع السّفاح ، فتحكمه كلّ يوم في حاجتين . في الاستيعاب : معاوية اوّل من جعل ابنه ولي عهده وخليفة بعده ، وهو اوّل من اتّخذ ديوان الخاتم ، وأمر بهذا النيروز والمهرجان ، وأتّخذ المقاصير في الجوامع ، واوّل من قتل مسلما صبرا حجرا وأصحابه ، وأوّل من أقام على رأسه حرسا ، واوّل من قيّدت بين يده الجنائب ، وأوّل من اتّخذ الخصيان في الإسلام ، واوّل من بلغ درجات المنبر خمس عشرة مرقاة ، وكان يقول : أنا اوّل الملوك . في الجزري : عبد الملك اوّل من نقل الديوان من الفارسية إلى العربيّة . وفيه : اوّل من لقب « نظام الملك » الحسن بن محمد الدّهستاني وزير السّلطان طغرل بك ، ووزراؤه أربعة : اوّلهم أبو القاسم علي بن عبد اللّه الجويني ، ثمّ الحسين بن علي بن ميكائيل ، ثمّ النظام ، ثمّ عميد الملك الكندري . وفيه : في سنة 449 ه دخل رسول تكين ابن عمّ السّلطان طغرل بك السّلجوقي الّذي خالفه ، إلى دار الخلافة ليشفع فيه إلى السّلطان ، فقال : انّه قابل إحساني بالعصيان ، ويجب تسليمه ليتحقق النّاس منزلتي وتتضاعف هيبتي ، فاستقرّ الأمر بعد مراجعته ، على أن يقيّده ، خرج توقيع الخليفة : إنّ منزلة ركن الدّولة ( يعني السلطان طغرل بك ) عندنا اقتضت ما لم نفعله مع غيره ، لأنّه لم تجر العادة بتقييد أحد في الدّار العزيزة . قال : وكانت دار الخلافة أيام بني بويه ملجأ لكلّ خائف ، وفي الأيام السلجوقية سلك غير ذلك ، وكان اوّل
الأوائل — صفحة 485 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس