أنا شهاب بن جحدر * أطعنهم تحت العجاج الأكدر « 12 »
فقال مالك مجيبا له :
وأنا مالك بن غيلان * معي سنان حرّان « 13 »
أقسمت لا تئوبان * حتى يئوب العدلان « 14 »
فحمل على شهاب فقتله . وأسر الأهتم بن سمي حمران بن عبد عمرو ، وأسر المنذر بن مشمّت المنقري أحد بني جرول عوف بن النعمان الشيباني ، وأسر فدكي بن أعبد أبجر بن جابر وأدرك قيس بن النعمان الشيباني ، وأسر فدكي بن أعبد أبجر بن جابر وأدرك قيس بن عاصم الحارث بن شريك ، والحارث على فرس صغير السن يدعى [ الربد ] « 15 » [ وقيس على فرس ] « 16 » فكان فرس الحوفزان إذا استوت بهما الأرض لحقه قيس فيقول [ استأسر حار لخير أسر ] فيقول الحارث ما شاء الربد ، وإذا علوا ظهرا فاته الحارث لسنّ فرسه وقوّته فلما تخوّف قيس أن يفوته زرقه برمحه زرقة هجمت على جوفه وأفلت بها فسمّي الحارث الحوفزان فقال :
سوار بن حيّان المنقري :
ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا « 17 »
وحمران أدّته إلينا رماحنا * يعالج غلّا في ذراعيه مقفلا « 18 »
وقال صعصعة بن مالك في ذلك :
هامش
( 12 ) الأغاني 12 / 153 ، وفي النقائض 1 / 145 [ أطعنهم عند البكر ] .
( 13 ) نقائض 145 [ انا مالك بن مسروق بن غيلان ] .
( 14 ) نقائض 145 - 146 [ وانما جئت الآن اقسم الا تئوبان ] .
( 15 ) في العقد الفريد 5 / 50 الزبد ، وكذلك في الأغاني 153 ، ونهاية الأرب 15 / 390 ، وأيام العرب في الجاهلية 179
( 16 ) كتبت هذه العبارة في هامش الورقة [ وقد كان قيس بن عاصم على الزعفران بن الزبد ] انظر أيام العرب في الجاهلية ص 179
( 17 ) أغاني 12 / 153 ، في العقد الفريد 50 تمج نجيعا ، ابن الأثير 372 البطن بدل الجوف
( 18 ) ابن الأثير 372 ، أغاني 153 أنزلته بدل أدته ، قسرا بدل إلينا ، فعالج بدل يعالج ، نقائض 146 ينازع بدل يعالج .