ولعبد الله بن المعتز في البازي « 270 » :
غدوت للصيد بفتيان نجب * وسبب للرزق من خير سبب
ذي مقلة تهتك أستار الحجب * كأنها في الرأس مسمار ذهب « 271 »
بمنسر مثل السنان المختضب * قد وثق القوم له بما طلب « 272 »
فهو إذا جلّى لصيد واضطرب * عرّوا سكاكينهم من القرب
قوله [ قد وثق القوم له بما طلب ] مأخوذ من قول امرئ القيس :
إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا * تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحطب « 273 »
وله أيضا من قصيدة « 274 » :
ونذعر الصيد بباز أقمر * كأنه في جوشن مزرّر
ذي مقلة تسرج فوق المحجر * ومنسر عضب الشبا كالخنجر
تخاله مضمّخا بالعصفر * وهامة كالحجر المدوّر
وجؤجؤ منمنم محبّر * كأنه رقّ خفيّ الأسطر
وذنب كالمنصل المذكّر * أو كنجيّ الطلعة المقشر
وقبضة تفصل إن لم تكسر * قلّص فوق الدستبان الأحمر
جناحه كردية المشمّر
وله فيه وفي الفرس « 275 » :
لما حدا الصبح بليل أدعج * مثل القباء الأسود المفرّج
والنجم في غرّة فجر مسرج * [ كالمصطكي ] باللهب المؤجّج « 276 »
رعنا الوحوش بابن شدّ مدمج * أشقر ملزوز القرا والمنسج
هامش
( 270 ) المصايد والمطارد ص 67 والبيزرة 170 .
( 271 ) البيت غير موجود في البيزرة .
( 272 ) ذو منسر .
( 273 ) الديوان ص 37 .
( 274 ) اشعار أولاد الخلفاء ص 213 .
( 275 ) اشعار أولاد الخلفاء ص 210 - 211 .
( 276 ) نجم بدل فجر ، كالمصطلي بدل المصطكي وهي الصواب .