وللناجم « 117 » :
قد أغتدي والليل ذو أوضاح * قد شاع فيه لمع الصباح
بأكلب في الضمر كالقداح * بأعين صادقة التلماح
قيود وحش الصفصف القرواح * كأنما أنعلن بالرياح
إذا نحا الثلّة منها ناح * رأيته يلعب بالأرواح
وللفهمي « * » :
وردته بأكلب كأنما * أديمها قد من احداق المها
كأنما غرورها كواكب * تلوح في ديجور ليل قد دجا
من كلّ [ ] الوهم إذا * أبصرته كالوهم من فرط الوحا « 118 أ »
ما البرق الّا وتدا إذا عدا * والريح الّا حجرا إذا ردا
كأنما أيامنا من صيدها * أيام تشريق وربعنا منى
ولعبد الله بن المعتز « 118 أ » :
لما تفرّى أفق الضياء * وشمطت ذوائب الظلماء « 119 »
قدنا لعين الوحش والظباء * داهية محذورة اللقاء
تحملها أجنحة الهواء * تستلب الخطو بلا إبطاء
أسرع من جفن إلى إغفاء * ومخطفا موثّق الأعضاء « 120 »
خالفها بجلدة بيضاء * ذي مقلة قليلة الإقذاء « 121 »
صافية كقطرة من ماء * آنس بين الوحش والظباء « 122 »
هامش
( 117 ) لم اعثر على القصيدة فيما بين يدي من مصادر .
* هو علي بن محمد الفهمي له قصيدة في حماسة ابن الشجري 209 ولم اعثر له على ترجمة .
( 118 أ ) في الأصل الكلمة مطموسة .
( 118 ب ) الديوان 18 - 19 .
( 119 )لما تغرى الأفق بالضياء * مثل ابتسام الشفة اللمياء( 120 ) البيت غير موجود في الديوان .
( 121 ) جعل عجز البيت السابق صدر البيت التالي .
( 122 ) تنساب بين أكم الصحراء