تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
كأن مدبّ الريح في جنباتها
مدبّ الصبا بين الرغاب من العفر
كشفت أهاويل الدجى عن مهولة
بجارية محمولة حامل بكر « 269 »
لطمت بخدّيها الحباب فأصبحت
موقّفة الدايات مرثومة البحر
إذا أقبلت راعت بقنّة قرهب
وإن أدبرت راقت بقادمتي نسر « 270 »
يجافي بها البوصيّ حتى كأنها
تسير من الاشفاق في جبل وعر
فحامت وجيفا ثم مرّت كأنها
عقاب تدلت من هويّ إلى وكر
هذا البيت مأخوذ من قول الأخطل في فرس « 271 »
فظلّ يغدّيها وظلّت كأنها
عقاب دعاها جنح ليل إلى وكر
أناف بهاديها ومدّ زمامها
شديد علاج الكف معتمل الظهر
إذا ما عصت أرض جرير لرأسها
فملّكها عصيانها وهي لا تدري
هامش
( 269 ، 270 ) البيتان الخامس والسابع في الشعر والشعراء 2 / 837 [ القرهب الثور المسن لضخم ] وانظر بقية ابيات القصيدة في طبقات ابن المعتز ص 110 ( طبعة عباس اقبال ) . ( 271 ) شعر الأخطل ص 131 والموجود البيت الأول فقط .