تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ولأعرابي أغزاه الأسود بن بلال في البحر « 263 »
أقول وقد راح السفين ملجّجا
وقد بعدت بعد التفرّق دور « 264 »
وقد عصفت ريح من الموت قاصف
وللبحر من تحت السفين هرير « 265 »
ألا ليت أجري والعطاء صفا لكم
وحظّي حظوظ في الزمام وكور
فللّه رأي قادني لسفينة
وأخضر موّار السراب يمور « 266 »
ترى متنه سهلا إذا الريح أقلعت
فان عصفت فالسهل منه وعور « 267 »
ومن حسن ما قيل في ذلك قول مسلم بن الوليد الخزرجي « 268 »
وملتطم الأمواج يرمي عبابه
بجرجرة الآذيّ للعبر والعبر
مطعّمة حيتانه ما يهمّها
مآكل زاد من غريق ومن كسر
إذا أعنقت فيها الشمال تكفّأت
جواريه أو قامت مع الريح لا تجري
هامش
( 263 ) الأسود بن بلال من عمال هشام بن عبد الملك استعمله على بحر الشام . ( 264 ) معجم البلدان 3 / 273 [ لاج بدل راح ، صور بدل دور ] . ( 265 ) للموج بدل للموت ، هدير بدل هرير وانظر اختلاف الالفاظ أيضا في النصف الثاني من الزهرة ص 232 . ( 266 ) الشرار بدل السراب . ( 267 ) وإن بدل فان . ( 268 ) لم أستطع الحصول على الديوان وقد لاحظت القصيدة في طبقات الشعراء والشعر والشعراء .