تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
نضوين مقترنين بين تهامة * طويا الضلوع على جوى مكنون
لو خبّرت عني القلوص لخبّرت * عن مستقرّ صبابة المحزون
ولعروة بن حزام « 230 » :
فلو تركتني ناقتي من حنينها * وما بي من وجد إذن لكفاني
فإن تحملي شوقي وشوقك تثقلي * وما لك بالحمل الثقيل يدان
ولآخر « 231 » :
حنّت وما عقلت فكيف إذا بكى * شوقا يلام على البكا من يعقل
ذكرت قرى نجد فأقلقها الهوى * وقرى العراق وليلهنّ الأطول
وكأنما يجنى لها ولركبها * بنطاف دجلة والفرات الحنظل
وتمرّ من لجج السحاب موارقا * والخرق أغبر بالقتام مجلّل « 232 »
فغدت وأيدي الصبح تلمع في الدجى * كالبيض تغمد تارة وتسلّل
ولجرير « 233 »
أرى ناقتي حنّت طروقا وشاقها
وميض إلى ذات السلاسل لامع « 234 »
فقلت لها حنّي رويدا فأنني
إلى أهل نجد من تهامة نازع
فلما رأت ألّا قفول وانما
لها من هواها ما تجنّ الأضالع
هامش
( 230 ) الزهرة 1 / 254 . ( 231 ) نفس المصدر 254 - 255 . ( 232 ) في الزهرة السراب بدل السحاب ، والقتام بدل بالقتام . ( 233 ) الزهرة 255 وفي الديوان ص 921 ح 2 يوجد البيتان الأول والثاني فقط . ( 234 ) [ تشكو بدل حنت ، تحن قلوصي بعد هدء وهاجها ] .