( فرس كانت لعبد الرحمن بن مسلم « 1 » . وهي بنت الحرون لصلبه ) ، فقال في ذلك فضالة ابن عبد اللّه الغنوىّ :
خرجت سواسية معا وأمامها * " جلوى " تطيركما يطير الشوذق « 2 » .
فلمحت أنظرها فما أبصرتها * مما ترفّع بالسراب « 3 » وتغرق .
ومن ولد الحرون « 4 » مناهب « 5 »
( وكان لبنى يربوع « 6 » ) ، والضّيف ( وكان لبنى تغلب ) .
[ من بنى يربوع ] « 7 » . قال الشمردل اليربوعىّ :
تلقى الجياد المقربات فينا * لأفحل ثلاثة يمينا :
" مناهبا " و " الضّيف " و " الحرونا "
[ قال مقاتل بن حيىّ :
مقابل " للضيف " و " الحرون " * محض ، وليس المحض كالهجين ] « 8 » .
هامش
( 1 ) في الغندجانىّ أن جلوى الصغرى لقتيبة بن مسلم .
( 2 ) في الغندجانىّ ( في مادة جلوى الصغرى ) : السوذق . [ وهما لغتان في الصقر أو الشاهين ] .
( 3 ) الغندجانىّ : في السراب .
( 4 ) الكلمات الثلاث المبدوءة بنجيمة سقطت في ط .
( 5 ) المناهب : الكثير العدو ، كأنه ينتهب الأرض في عدوه . قال الحماسىّ :والخيل أجودها المناهب * عند كبّتها الأزوم( شرح الحماسة طبع فريتاج ، ج 1 ص 532 ) .
( 6 ) قال الغندجانىّ : إن مناهبا كان لبنى ثعلبة بن يربوع ، من ولد الحرون . وفيه يقول عقبة الثعلبي [ وفي الزكية : " عقبة التغلبىّ " ] :أخذت من " مناهب " و " صريح " * فصفا عتقها ، ومن " حلّاب " .( 7 ) الزيادة عن الغندجانىّ .
( 8 ) الزيادة عن الغندجانىّ في مادة " الضيف " . وقد نقلها " التاج " أيضا ، ولكن طابعه حرف اسم الشاعر فجعله " مقاتل بن جنى " والصواب ما أوردناه في المتن .