من أبواب العشرة ما يدل على حكم الاستثناء في الكتابة .
* ( 38 ) باب جواز الحلف على غير الواقع جهرا واستثناء مشيئة الله
سرا للخدعة في الحرب *
1566 ( 1 ) يب 163 ج 6 - محمد بن أحمد بن يحيى عن هارون بن
مسلم كا 460 ج 7 - علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن
صدقة قال : حدثني شيخ من ولد عدى عدى بن حاتم عن أبيه عن جده عدى
( بن حاتم - يب ) وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه ( 1 )
أن أمير المؤمنين ( 2 ) عليه السلام قال ( في - كا ) يوم التقى هو ومعاوية
بصفين ورفع ( 3 ) بها صوته ليسمع أصحابه : والله لأقتلن معاوية وأصحابه
ثم يقول ( 4 ) في آخر قوله : إن شاء الله - يخفض ( 5 ) بها صوته - وكنت
قريبا منه فقلت : يا أمير المؤمنين انك حلفت على ما فعلت ( 6 ) ثم استثنيت
فما أردت بذلك فقال ( لي - كا ) ان الحرب خدعة وأنا عند المؤمنين
غير كذوب فأردت أن أحرض أصحابي عليهم كيلا يفشلوا وكي يطمعوا ( 7 )
فيهم فأفقههم ينتفع بها بعد اليوم إن شاء الله ، وأعلم أن الله جل ثناؤه
قال لموسى عليه السلام حيث أرسله إلى فرعون " فقولا له قولا لينا لعله
يتذكر أو يخشى " وقد علم أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن ليكون ذلك
أحرص لموسى عليه السلام على الذهب تفسير القمي 60 ج 2 - حدثني
هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال : حدثني رجل من بنى عدى بن حاتم عن
أبيه عن جده عدى بن حاتم - وكان مع علي صلوات الله عليه وآله في
حروبه - ان عليا عليه السلام قال ليلة الهرير بصفين ( وذكر نحوه إلى
قوله : بعد اليوم إن شاء الله ) . ك 75 ج 16 - محمد بن مسعود العياشي في
تفسيره عن عدى بن حاتم عن أمير المؤمنين عليه السلام ( نحوه ) إلى
هامش
( 1 ) غزوته - يب
( 2 ) عليا - يب .
( 3 ) فرفع - يب .
( 4 ) ثم قال - يب .
( 5 ) خفض - يب .
( 6 ) ما قلت - يب .
( 7 ) لكيلا يفشلوا ولكي يطمعوا فيهم
فافهم فإنك تنتفع بها - يب .