عليه السلام يترب الكتاب .
( 11 ) الدعائم 341 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه
قال : تصدق رسول الله صلى الله عليه وآله بأموال جعلها وقفا وكان ينفق
منها على أضيافه وأوقفها على فاطمة عليها السلام منها : العواف ( 1 )
وبرقة ، والصافية ، ومشربة أم إبراهيم ، والحسنى ( 2 ) ، والدلال ،
والمنت ( 3 ) .
( 12 ) الدعائم 340 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه
ذكر أمير المؤمنين عليا صلوات الله عليه فقال : كان عبدا لله قد أوجب
الله له الجنة عمد إلى ماله فجعله صدقة مبتولة تجرى بعده للفقراء وقال :
اللهم انما جعلت هذا لتصرف النار عن وجهي ولتصرف وجهي عن النار .
ك 46 ج 14 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن حميد بن
شعيب السبيعي عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سمعته يقول : كيف يزهد قوم في أن يعملوا الخير وقد كان علي عليه
السلام وهو عبد الله قد أوجب له الجنة عمد إلى قربات له فجعلها صدقة
مبتولة ( وذكر نحوه ) .
( 13 ) يب 144 ج 9 - فقيه 180 ج 4 - روى العباس بن معروف
عن عثمان بن عيسى عن ( محمد بن - يب ) مهران بن محمد قال : سمعت
أبا عبد الله عليه السلام أوصى أن يناح عليه سبعة مواسم فأوقف لكل موسم
مالا ينفق ( فيه - فقيه ) .
( 14 ) إرشاد المفيد 259 - روى هارون بن موسى قال : حدثنا
هامش
( 1 ) الاعواف : جزع معروف بالعالية بقرب المربوع ، يسقيها مهزور ، وحسنى : موضع
بالقف بقرب الدلال يسقيها مهزور ومشربة أم إبراهيم : معروفة بالعالية بالقف ، وانما سمى
بمشربة أم إبراهيم لان مارية القبطية ولدت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله ولدته
هناك ، والمشربة بالفتح والضم الغرقة والمشارب العلالي فبرقة والدلال والميثب والصافية :
متجاورات بأعلى الصورين في شرق المدينة بجزع زهرة ويسقيها مهزور ، ولزيادة الايضاح
يراجع وفاء الوفاء للسمهودي ج 2 ص 35 و 152 - 162 من لا يحضره الفقيه 180 ج 4 .
( 2 ) الحسناء - خ
( 3 ) المنبت - خ .