عنه « 1 » أبو الوليد الأزرقي « 2 » ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وغيرهم ، وكان مولده سنة أربعين ومائة في صفر ، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين ، ذكره أبو حاتم الرازيّ فقال « 3 » : سليمان بن حرب إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال ، وقرأ « 4 » الفقه ، وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث ، ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إليّ من أبى سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر ، فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد والمأمون فوق قصره ، قد فتح باب القصر وقد أرسل ستر يشف « 5 » وهو خلفه يكتب ما يملى ، فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، « 6 » ولعله « 6 » « 7 » قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل ، أكثر من عشر
هامش
( 1 ) ليس في م .
( 2 ) من م ، وفي الأصل : الأزرق .
( 3 ) في الجرح التعديل 2 / 1 / 108 .
( 4 ) في الجرح والتعديل : في .
( 5 ) من الجرح والتعديل وتاريخ بغداد 9 / 32 ، وفي الأصل : شف ، وفي م : شق - مصحفا .
( 6 - 6 ) في الجرح والتعديل وتاريخ بغداد : فلعله ، وسقط من م .
( 7 ) من هنا إلى « عقيل » سقطت من م .