تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
قال ابن ماكولا : وأبو المجد وأبو العلاء أحمد ابنا سليمان كانا عارفين باللغة ، ولهما شعر ، وترك أبو المجد قول الشعر ومات قديما ، وبقي أبو العلاء طويلا ، وله شعر كثير وتصانيف ملاح ، وحدث ، وسمع منه أبو طاهر بن أبي الصقر الخطيب الأنباري ، وذكرت أبا العلاء في حرف التاء في ترجمة « التنوخي » « 1 » ، والمعرى كان إماما في الأدب / وقول الشعر ، أدركته وقد نسك وترك قول الشعر وحرق ديوانه ولازم منزله ومسجده ، حدثنا ، قلت : يروى عن . . . « 2 » ، روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ وأبو . . . « 2 » ابن الطرسوسي وغيرهما * وأبو المعالي عشائر بن محمد بن ميمون بن مراد التنوخي المعرى ، من أهل المعرة ، وانتقل عنها وسكن حمص ، وروى عن أبي غانم عبد الرزاق بن أبي حصين المعرى ، أدركته بحمص وكان جاوز التسعين ، وذكر لي أنه حضر جنازة أبى العلاء المعرى ، سمع والده بالمعرة ، ولما دخلت عليه بكى وقال لي : يا والدي « 3 » من أين أنت ؟ قلت : من خراسان ! قال ولأي شيء جئت ؟ قلت : لأسمع الحديث ! فقال : الحمد للَّه ! كنت أتعجب في هذه الأيام أنى سمعت الحديث وكبر سنى وقرب الموت ولم يسمع أحد منى ، فسهل اللَّه تعالى لك حتى دخلت وسمعت منى ، وتوفى - أظن - سنة ست
هامش
( 1 ) راجع الأنساب 3 / 90 - 93 . ( 2 ) بياض . ( 3 ) كذا ، ولعله « يا ولدى » .