رحل إلى العراقين ، ويروى عن أبي عاصم النبيل وأبى نعيم الكوفي وعبيد اللَّه بن موسى « 1 » وعلي بن بكار « 1 » وحجاج بن محمد وبشر بن المنذر ، يروى عنه أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ وأبو عوانة يعقوب ابن إسحاق الحافظ و « 1 » عبد الرحمن بن أحمد بن شعيب « 1 » النسائي « 2 » ومحمد ابن المنذر الهروي شكر ، فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم « 2 » : هو كان بالمصيصة ، ولم أدخل المصيصة ولم أكتب عنه ، ثم كتب إلى أبى وأبى زرعة وإليّ ببعض حديثه ، وهو صدوق ثقة * ومن المتأخرين شيخنا فقيه أهل الشام « 3 » أبو الفتح نصر اللَّه بن محمد بن عبد القوى المصّيصيّ - « 1 » وكذا كان يكتب بكسر الميم وتشديد الصاد ، ولد باللاذقية ونشأ وتربى بالمصيصة ، ثم انتقل عنها لما كبر إلى صور « 1 » . وكانت ولادة الفقيه نصر اللَّه باللاذقية في سنة نيف وخمسين وأربعمائة ، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة بدمشق * وأما إبراهيم بن مهدي المصيصي فهو بغدادي « 4 » انتقل إلى المصيصة فسكنها ، وحدث عن إبراهيم بن سعد وحماد بن زيد وغيرهما ، روى عنه أحمد بن حنبل وحسن الزعفرانيّ وعباس الدوري وغيرهم ، ويقال له « الطرسوسي » أيضا * وأبو جعفر / محمد بن سليمان ابن حبيب [ بن جبير ] المصيصي ، الملقب بلوين ، محدث بغدادي مشهور « 5 » ،
هامش
( 1 - 1 ) سقطة في م .
( 2 - 2 ) موضع ما بين الرقمين في م « وغيرهم ، وقال أبو حاتم » .
( 3 ) م : « فقيه الشام » .
( 4 ) راجع تاريخ بغداد 6 / 178 والجرح والتعديل 1 / 1 / 138 .
( 5 ) راجع تاريخ بغداد 5 / 292 - 96 وغيره .