تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

3745 - المروَالرُّوذى

بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة بعدها الألف واللام وراء أخرى مضمومة بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى مرو الروذ ، وقد يخفف في النسبة إليها ويقال « المروذي » أيضا ، وهي بلدة حسنة مبنية على وادي مرو ، بينهما أربعون فرسخا ، والوادي بالعجمية يقال له « رود » فركبوا عن اسم البلد الّذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسما وقالوا « مرو الروذ » « 1 » ، فتحها الأحنف بن قيس من جهة عبد اللَّه بن عامر ، دخلتها غير مرة وأقمت بها مدة ، وكان بها جماعة من الفضلاء والعلماء قديما وحديثا ، فمن المتقدمين أبو زهير محمد بن إسحاق المروالروذي ، كان رفيق أبى حاتم الرازيّ ، سكن العراق وسمع وكيع ابن الجراح والأشجعي ، روى عنه أبو بكر الأعين وأهل العراق « 2 » * والقاضي أبو حامد أحمد بن بشر بن عامر الفقيه العامري المروالروذي ، فقيه أصحاب الشافعيّ ، له مصنفات ، سكن البصرة * ومحمد بن إبراهيم بن يحيى بن جنادة المروالروذي * « 3 » وأبو الحسين محمد بن علي بن الشاه المروالروذي « 3 » * وأبو نصر
هامش
عليه منهم محمد بن أبي الخليل عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال : كتبت عليه أكثر من خمسمائة جزء - أه . ( 1 ) وقال ياقوت : « المرو » الحجارة البيض ، تقتدح بها النار ، ولا يكون أسود ولا أحمر ولا تقتدح بالحجر الأحمر ولا يسمى مرو ، « والرود » بالفارسية : النهر ، فكأنه : مرو النهر ، والمدينة على نهر عظيم فلهذا سميت بذلك - إلخ . ( 2 ) كان هناك في الأصول ذكر النضر بن شميل ، وسيأتي ذكره . ( 3 - 3 ) سقطة في م .