تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
كان مغفلا لم يكن يدرى ما الحديث ، وسأل أبو بكر الخطيب « 1 » أبا القاسم هبة بن الحسن الطبري عنه فقال : صالح ليس يدفع عن السماع ، ولكن كان الغالب عليه إقراء القرآن * وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي سيف « 2 » المدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي ، وهو بصرى سكن المدائن ، ثم انتقل عنها إلى بغداد فلم يزل بها إلى حين وفاته « 3 » ، وهو صاحب الكتب المصنفة ، روى عنه الزبير بن بكار وأحمد بن أبي خيثمة والحارث بن أبي أسامة ، قال يحيى بن معين غير مرة : اكتب عن المدائني كتبه . وكان أبو العباس ثعلب يقول : من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبى عبيدة ، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني . ذكر الحارث بن أبي أسامة أن أبا الحسن المدائني سرد الصوم قبل موته بثلاثين « 4 » سنة ، وأنه كان قارب مائة سنة ، فقيل له في مرضه : ما تشتهي ؟ فقال : أشتهي أن أعيش ! وكان مولده ومنشؤه بالبصرة ، ثم صار إلى المدائن بعد حين ، ثم صار إلى بغداد فلم يزل بها حتى توفى بها في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين ، وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم ، عالما بالفتوح والمغازي ورواية الشعر ، صدوقا في ذلك . ذكر غيره أنه مات في سنة خمس وعشرين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة *
هامش
( 1 ) راجع في تاريخ بغداد 2 / 399 . ( 2 ) وقع في م « أبى شعيب » كذا . ( 3 ) فترجمته من تاريخ بغداد 12 / 54 . ( 4 ) وفي تاريخ بغداد « بثلاث » .
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 147 | عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / عبد الرحمن معلمي