تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
مذهبه يقال لكل واحد منهم « الكرامي » ، وأبو عبد اللَّه من أهل نيسابور ثم أزعج عنها وانتقل إلى بيت المقدس وسكنها ومات بها ، يروى عن مالك بن سليمان الهروي ، روى عنه محمد بن إسماعيل بن إسحاق وحكى عنه من الزهد والتقشف أشياء ومن المذاهب أشياء من التشبيه والتجسيم ، وذكر في كتاب له سماه عذاب القبر في وصف الرب عز وجل أنه إحدى الذات ، إحدى الجوهر ، فشاركه النصارى في وصفه إياه بالجوهر ، وشاركه اليهود والهشامية والجوالقية من مشبهة الروافض في وصفه إياه بأنه جسم ، وناقض أصحابه في امتناعهم من وصفهم إياه أنه جوهر مع إطلاقهم وصفه بأنه جسم بأن إطلاق الجسم أفحش من إطلاق الجوهر ، وذكر في هذا الكتاب أنه معبود مكان في مخصوص ، وأنه مماس لعرشه من فوقه ، هكذا حكى عنه . وقيل : إنه من بنى نزار ، ولد بقرية من قرى زرنج ، ونشأ بسجستان ، ثم دخل بلاد خراسان وأكثر الاختلاف إلى أحمد بن حرب الزاهد ، وسمع ببلخ إبراهيم بن يوسف الماكيانى ، وبمرو علي بن حجر ، وبهراة عبد اللَّه بن مالك بن سليمان ، وبنيسابور أحمد بن حرب ، وأكثر الرواية عن أحمد بن عبد اللَّه الجويباري ومحمد بن تميم الفاريابي ، ولو عرفهما لأمسك عن الرواية عنهما « 1 » ، روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وإبراهيم بن الحجاج وعبد اللَّه بن محمد القيراطي وأحمد بن محمد بن يحيى الدهان وجماعة سواهم ، ولما ورد
هامش
الاعتدال والملل والنحل للشهرستاني والمجروحين لابن حبان 2 / 301 وغيرها . ( 1 ) فإنهما كذابان .