تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ابن زيد ، وزيد قتل في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، كان ابن عمر رضى اللَّه عنهما يقول : ما كنا ندعوه إلا « 1 » : زيد بن محمد ، حتى نزلت « ادعوهم لآبائهم » « 2 » ، توفى ابنه أسامة عقب خلافة عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنهم أجمعين وابنه محمد بن أسامة بن زيد ، يروى عن أبيه ، وكان ابن عمر رضى اللَّه عنه يقول : لو رآك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لأحبك ، روى عنه الأعرج وسعيد بن عبيد بن السباق ، مات في زمن الوليد بن عبد الملك وأما جبلة بن حارثة فمن كلب من اليمن ، سكن الكوفة ، له صحبة ، حديثه عند أهلها ، روى عنه أبو عمرو الشيباني وغيره ، هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان « 3 » ومن كلب هذه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة
هامش
كلب من اليمن ، ومنها إلى كلب من قضاعة ! ولا شك أنه قد رأى في موضع كلب من اليمن ، وفي موضع آخر كلب من قضاعة ، وقضاعة من معد ، وظنهما اثنين وهما واحد ، وهو كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة ، وقد اختلف النسابون في قضاعة هل هو من معد أو من اليمن ؟ فقيل هو قضاعة بن معد بن عدنان وبه كان معد يكنى ، وقيل : هو من اليمن وهو قضاعة بن مالك بن حمير بن سبإ ، وقيل : قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة ابن زيد بن مالك بن حمير ، ولهذا الاختلاف قال محمد بن سلام البصري النسابة لما سئل : أنزار أكثر أم اليمن ؟ فقال : ما شاءت قضاعة أن تمعددت فنزار أكثر ، وإن تيمنت فاليمن أكثر ، واللَّه أعلم - انتهى . ( 1 ) زيد هنا في الأصل وحده « حبه » . ( 2 ) آية رقم 5 من سورة الأحزاب . ( 3 ) وانظر كتاب الثقات المطبوع 3 / 57 .