وكان من أرمى العرب ، وله يقول امرؤ القيس :
رب رام من بنى ثعل * مخرج كفيه من ستره
وعاش عمرو بن المسبح خمسين ومائة سنة ، ثم أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم ووفد إليه وأسلم « 1 » .
باب العين والواو
2829 - ( العودي ) -
بضم العين المهملة وسكون الواو وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة « 2 » إلى العود وهو خشبة تلقى على النار لتضوع كريح المسك « 3 » ، والمشهور بهذه النسبة « 3 » محمد بن أحمد بن هارون العودي ، يروى عن كثير بن يحيى بن مالك « 2 » والحسن بن علي بن راشد وغيرهما ، روى عنه أحمد بن الحسين البصري المعروف بشعبة * ومحمد بن عمر العودي ، عن مسمع بن عاصم « 2 » ، روى عنه عبيد اللَّه بن يوسف الجبيرى * وأبو عبد اللَّه محمد ابن أيوب بن سليمان بن يوسف العودي الكلهى « 4 » ، قدم بغداد وحدث بها عن أبي المهلب سليمان بن محمد بن الحسن الصيني عن الأعمش حديثا منكرا ، رواه عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان . « 5 »
هامش
( 1 ) وانظر الاشتقاق لابن دريد ص 388 بتحقيق عبد السلام محمد هارون .
( 2 - 2 ) ما بين الرقمين سقط من م .
( 3 ) م : « والمشهور بها » .
( 4 ) في م « الكليمي » ، وسيأتي وفي رسم ( الكلهى ) .
( 5 ) وفي الاستدراك : أحمد بن أبي محمد بن أبي القاسم النجاد ، المعروف بابن العودي ، من أهل الجانب الغربي من قطفتا ، سمع من أبى البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وعلي بن هبة اللَّه بن عبد السلام وأبى بكر محمد