تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
العصمي في السفر والحضر ، فما رأيت أحسن وضوءا و [ لا ] صلاة منه ، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا ولا ابتهالا في دعواته منه ، وكان الأكابر من أئمة عصره يثنون عليه ويصفونه بخصال الإيمان مثل الورع الصادق والسخاء وحسن الخلق والتواضع والإحسان إلى الفقراء ، وكانت ولادته سنة أربع وتسعين ومائتين ، ثم استشهد برساتيق خواف من نيسابور في قرية سلويل « 1 » لتسع بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وكان دخل الحمام فلما خرج ألبس قميصا ملطخا بالسم « 2 » ، فلما أحس بالموت دعا بدواة فكتب ملطفة شاع ذكرها في بلاد خراسان ، وأوصى أن يحمل تابوته إلى سوران « 3 » من هراة ، فنقل إليها ودفن بها - رحمه اللَّه .

باب العين والطاء

2773 - ( العطار ) -

هذه النسبة إلى بيع العطر والطيب ، والمنتسبون إلى هذه الصنعة جماعة كثيرة من العلماء والمحدثين ، وقد ذكر أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن سعيد بن إسماعيل السعدي التميمي الهروي في كتاب الصناع من الفقهاء والمحدثين جماعة كثيرة قريبا من خمسين نفسا « 4 » ، منهم أبو حمزة العطار ، عن ابن سيرين « 5 » ، روى عنه الأصمعي * وأبو الهيثم
هامش
( 1 ) كذا في م ، وفي الأصل موضعه بياض . ( 2 ) وفي الأصل « ملطخا بالدم والسم » . ( 3 ) ليس في م ، ولعله « سور كران » . ( 4 ) وانظر الإكمال 6 / 391 وتعليق ص 393 . ( 5 ) وأنس بن مالك .