وعمران بن حدير وعبد الملك بن جريج وشعبة « 1 » وسليمان التيمي وهشام ابن عروة ، روى عنه محمد بن عبيد اللَّه بن المنادي وأبو قلابة الرقاشيّ وأبو العباس الكديمي وزكريا بن حارث بن ميمون وعبد الرحمن ابن محمد الحارثي ، وكان قدم بغداد وولى بها قضاء الشرقية « 2 » ، وولى قضاء البصرة أيضا من قبل الرشيد ، فقال ليحيى بن خالد : إنكم تبعثونى إلى ملك جبار لا آمنه ! يعنى محمد بن السليمان ، فبعث يحيى معه قائدا في مائة ، فكان إذا جلس للقضاء أقام الجند عن يمينه وعن يساره سماطين ، فلم يكن قاضى أهيب منه ، وكان لا يكلم في طريق ، وكانت وفاته بالبصرة في سنة سبع ومائتين * وأبو نصر حميد بن هلال بن هبيرة العدوي الهلالي البصري .
والثالث عدي الأنصار ، منهم حسان بن [ ثابت بن المنذر بن حرام بن - « 3 » ] عمرو الأنصاري ، « 4 » مداح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقاطع ألسنة المشركين عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، والمؤيد بروح القدس ، الّذي
قال له النبي عليه السلام : « اهج المشركين فان جبريل معك « 4 » » *
[ وحارثة بن سراقة الأنصاري العدوي ، من بنى عدي بن النجار - « 5 » ] .
هامش
( 1 ) في الأصل « سعيد » خطأ .
( 2 ) ترجمته في تاريخ بغداد 11 / 196 - 200 .
( 3 ) من المراجع ، وسقط من الأصول ، وفي م « حسان بن ثابت بن حسان ابن عمرو » كذا .
( 4 - 4 ) موضع ما بين الرقمين في م « ثم من بنى عدي بنى النجار ، شهد بدرا » .
( 5 ) من م واللباب ، وهو الّذي شهد بدرا .