والمنزل في شأنه
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )
و ؟ مباح الطور « 1 » وأعدل العادلين وسراج أهل الجنة ، وصهر رسول اللَّه ، ومطيعة لأمره ، وعضد نبي اللَّه وضجيعه في قبره ، وتاج دار الإسلام وسراج دار السلام وزيد بن أسلم العدوي القرشي « 2 » - وأسلم مولى عمر رضى اللَّه عنه - وكان زيد من تابعي المدينة وعلمائهم وأهل الصدق منهم وقرائهم ، سمع عبد اللَّه بن عمر وأنس بن مالك وأباه أسلم وعطاء ابن يسار وغيرهم ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني وعبيد اللَّه بن عمر وأنس بن مالك بن أنس والثوري وابن جريج ،
وكان علي بن الحسين زين العابدين رضى اللَّه عنه يكرمه ويجلس إليه ، فقال نافع ابن جبير لعلي بن الحسين : غفر اللَّه لك ! أنت سيد الناس وأفضلهم تذهب إلى هذا العبد فتجلس معه ؟ ! يعنى زيد بن أسلم ، فقال : إنه ينبغي للعلم أن يتبع حيث ما كان ،
توفى زيد في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة .
والثاني منسوب إلى عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، منهم أبو السوار حسان بن حريث ، من التابعين « 3 » ، سمع عمران بن حصين رضى اللَّه عنهما ، روى عنه قتادة * وعمر بن حبيب « 4 » العدوي البصري ، من بنى عدي بن عبد مناة ، روى عن داود بن أبي هند وخالد الحذاء
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 3 / 395 - 397 وغيره .
( 3 ) ترجمته في تهذيب التهذيب 12 / 123 وغيره .
( 4 ) وقع في م « حريث » خطأ .