المدنيين الثقات الأشياء المعضلات ، كان ممن يتصور له الشيء فيقعد « 1 » عليه ويخيل له فيحدث به حتى بطل الاحتجاج بأخباره * ومحمد بن الحسن بن أبي الحسن بن زبالة المخزومي الحجازي الزبالي ، من أهل المدينة ، يروى عن مالك والدراوَرْديّ ، روى عنه أبو خيثمة وأهل العراق ، وكان ممن يسرق الحديث ويروى عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم ، وكان يحيى بن معين يقول : ابن زبالة المديني ليس بثقة ، يسرق الحديث .
1885 الزُبالى
مثل الأول غير أنه بضم الزاي وفتح الباء ، وهذه النسبة إلى منزل من منازل البادية يقال له زبالة ، قال بعض الأعراب :
ألا هل إلى نجد وماء بقاعها * سبيل وأرواح بها عطرات
وهل لي إلى تلك المنازل عودة * على مثل تلك الحال قبل مماتي
فأشرب من ماء الزلال وأرتوى * وأرعى « 2 » مع الغزلان في الفلوات
وألصق أحشائى برمل زبالة * وآنس بالظلمان والظبيات
نزلت بها غير مرة وسمعت بها الحديث ، والمنتسب إلى هذا المنزل يقال له الزبالي « 3 » * وأما مالك بن الحويرث الزبالي فاسم أحد أجداده وهو أبو سليمان مالك بن الحويرث بن أشيم بن زبالة « 4 » بن خشيش بن عبد ياليل
هامش
أبى الحسن - راجع تعليق الإكمال 4 / 223 و 224 .
( 1 ) كذا ، والظاهر « فيعتمد » .
( 2 ) هكذا في معجم البلدان ، ووقع في النسخ « وأروى » .
( 3 ) ومنهم محمد بن الحسن بن عياش الزبالي المذكور أول الرسم السابق كما مر وسيذكره المؤلف في هذا أيضا .
( 4 ) بضم الزاي كما في الإكمال 4 / 173 .