والصدق ، سمع الحسن بن سفيان ومسدد بن قطن وغيرهما ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال : أبو بكر الريونجى ، كان كثير الحديث ، حسن الخط ، صدوقا في الرواية ، سمع قبل الثلاثمائة وأكثر عن الطبقة الثانية ، قرأت عليه مسند الحسن بن سفيان في المسجد الجامع سنة إحدى واثنتين « 1 » وخمسين وثلاثمائة ، وسمع خلق كثير بقراءتي عليه وعندي بخطه جمله ، توفى يوم الخميس الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة .
1861 - الرِبوَنْدى
بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الواو وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى ربوند وهي اسم لأحد أرباع نيسابور ، وهي قرى كثيرة ، قيل هي أكثر من خمسمائة قرية ، وربما زاد ، من الجامع القديم إلى أحمدآباذ وهو أول حد بيهق ، وهو كما قدّر ثلاثة عشر فرسخا ، والعرض من حدود طوس إلى حدود بشت ، وهو خمسة عشر فرسخا ، وقيل إن أول من تولى ما وراء النهر بعد سعيد بن عثمان بن عفان الّذي فتحه : محمد والغطريف والمسيب إخوة ثلاثة من فتاة « 2 » محمد [ من - « 3 » ] ربع الريوند ملكوا بخارى فنقشت « 4 » السكك وضربت الدراهم بأسمائهم ، وهي الغطريفية والمحمدية والمسيبية ،
هامش
( 1 ) في س وم « احدى أو اثنتين » .
( 2 ) كذا في ك ، وفي س « بناة » وفي م « أبناء » وربما كان الصواب « قناة » .
( 3 ) ليس في س وم .
( 4 ) في س وم « وانتقشت » .