1807 - الرَقّى
بفتح الراء وفي آخرها القاف المشددة ، هذه النسبة إلى الرقة وهي بلدة على طرف الفرات مشهورة من الجزيرة ، بت بها ليلة وإنما سميت الرقة لأنها على شط الفرات ، وكل أرض تكون على الشط فهي تسمى الرقة ، ولهذا قيل لبستان الخليفة على شط الدجلة الرقة ، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن وقد صنف تاريخها ابن الحراني الحافظ ، وذكر رجالها وعلماءها ، وقرأته على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد ابن نبهان الرقى برقة بغداد ، وهي بلدتان : الرقة والرافقة ، والرقة حربت والتي يقال لها الرقة الساعة هي الرافقة - هكذا سمعت بعض أهل المعرفة بالشام ، منها الفقيه أبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان الرقى ، يعرف بابن الحراني ، كان فقيها شافعيا ، درس فقهه على أبى حامد الأسفراييني ، وسمع الحديث بالموصل من أبى القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجى وعبد اللَّه بن القاسم بن سهل الصواب ، وبالرقة من أبى القاسم يوسف بن موسى الطرادى « 1 » وببغداد من موسى بن عيسى السراج وأبى حفص عمر بن إبراهيم الكتاني وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ووثقه ، وسمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى ، وقال : أبو القاسم الحراني الرقى حراني الأصل رقى المولد ، نزل رحبة « 2 » الفرات ، شيخ فقيه على مذهب الشافعيّ متقن ، سمع جماعة من شيوخ الرقة والرحبة وسنجار وسميساط ، كتبت عنه قطعة من مسند أبى يعلى
هامش
( 1 ) كذا عن ك ، وفي م « البغدادي » .
( 2 ) كذا ، وفي س وم « ناحية » .