هذه النسبة إلى الجد وإلى من يكتب الرقاع مثل الفتاوى إلى العلماء وغيرها * والرقاع أيضا بطن من جشم بن قيس ، قال هشام بن الكلبي في كتاب الألقاب : إنما سمى بنو زيد بن ضباث بن نهرش بن جشم بن قيس بن عامر ابن [ عمرو بن - « 1 » ] بكر « 2 » ومنجّى بن ضباث وعمهم عامر بن جشم بن قيس لأنهم تحالفوا على عطية بن ضباث ، فقيل لهم : الرقاع تلفقوا « 3 » كما تلفق الرقاع ، والمشهور بها علي بن سليمان الرقاعى ويعرف بابن أبى الرقاع من أهل اخميم إحدى البلاد بديار مصر ، وكان يروى الأباطيل عن عبد الرزاق * وعبد الملك بن مهران الرقاعى ، يروى عن سهل بن أسلم العدوي ، حدث عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ * ويزيد بن إبراهيم الرقاعى الأصبهاني ، حدث عن أحمد بن يونس بن المسيب الضّبى ، روى عنه أبو القاسم الطبراني * وعمرو بن محمد [ بن إبراهيم أبو حفص - « 4 » ] الرقاعى الأصبهاني ، يروى عن محمد بن إبراهيم الجيراني عن بكر بن بكار ، روى عنه الطبراني * وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن أحمد الرقاعى ، قال ابن ماكولا : هو أصبهانيّ قدم علينا بغداد ، وكان قد سمع من أبى بكر بن مردويه ونحوه ، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال : أبو القاسم الرقاعى سمع بأصبهان أحمد بن موسى بن مردويه ونحوه ، وبالبصرة القاضي أبا عمر بن عبد الواحد « 5 »
هامش
( 1 ) سقط من س وم .
( 2 ) هو بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل - راجع تعليق الإكمال 5 / 218 .
( 3 ) مثله في اللباب والإكمال ، ووقع في ك « يلفقون » كذا .
( 4 ) من أخبار أصبهان لأبى نعيم 2 / 34 .
( 5 ) في تاريخ بغداد ج 10 رقم 5289 « أبا عمر عبد الواحد » .