تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أبا محمد المهلبي فانحدر الخالديان وراءه ودخلا إلى المهلبي ونكبا سريا عنده فلم يحظ منه بطائل ، وحصلا في جملة المهلبي ينادمانه وجعلا هجيراهما ثلب السري والوقيعة فيه ودخلا إلى الرؤساء والأكابر ببغداد يفعلان به مثل ذلك عندهم وأقام ببغداد يتظلم منهما ويهجوهما ، ويقال إنه عدم القوت فضلا عن غيره ودفع إلى الوراقة فجلس يورق شعره ويبيعه ثم نسخ لغيره بالأجرة وركبه الدين ، ومات ببغداد على تلك الحال بعد سنة ستين وثلاثمائة ، وكان الحسين بن محمد بن جعفر الخالع يزعم أنه سمع منه ديوان شعره ، وقد روى عنه أحمد بن علي المعروف بالهائم وغيره - ذكر هذا كله أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في التاريخ * وأبو علي حامد بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن معاذ الهروي الواعظ الرفّاء ، كان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث مقبولا ، سمع ببلده هراة عثمان بن سعيد الدارميّ والفضل بن عبد اللَّه اليشكري ، وبالعراق إبراهيم بن إسحاق الحربي وإسحاق بن الحسن الحربي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وبمكة على ابن عبد العزيز البغوي ، وطبقتهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز وأبو بكر أحمد بن الحسن الحرشيّ الحيريّ ، وآخر من حدث عنه فيما أظن أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن الدباس ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور فقال : أبو علي الواعظ الرفّاء محدث خراسان في أواخر عمره فقدم نيسابور قد مات أولها في شعبان لثلاث بقين منه من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وأكثرنا عنه وأفدت أبا على الحافظ عنه أحاديث ، ثم قدم بعدها قدمات آخرها