أبا يعلى الموصلي والحسن بن سفيان والبغوي والباغندي وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو نعيم الأصبهاني ، وآخر من روى عنه أبو سعد الكنجروذي ، توفى في سنة ثمانين وثلاثمائة « 1 » * وإسماعيل بن أحمد المفسر الضرير الحيريّ ، يروى عن . أبي عمرو بن حمدان وأبى الهيثم الكشميهني ، ورد بغداد وقرأ عليه أبو بكر الخطيب صحيح البخاري في ثلاثة مجالس * والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الحيريّ الحرشيّ ، ذكرت نسبه عند الحرشيّ ، قاضى نيسابور ، فاضل عزيز العلم ، رحل إلى العراق والحجاز ، وحدث عن الأصم وابن عدي وابن دحيم وبكير الحداد ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ ، وأكثر عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو صالح المؤذن الحافظان في جماعة من الغرباء وأهل نيسابور ، وآخر من روى عنه بقية المشايخ أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروى وأحضرت مجلسه « 2 » وسمعت منه عنه ، وكانت وفاة أبى بكر الحيريّ في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، وقبره بالحيرة على يسار الطريق إذا خرجت إلى مرو مشهور يزار * وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الواعظ الحيريّ ، ولد بالري ونشأ بها ، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفى بها ، وكان أحد المشايخ المشهورين
هامش
( 1 ) في التقييد عن تاريخ نيسابور « توفى أبو عمرو رحمه اللَّه ليلة الخميس الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاثمائة ، وهو ابن ثلاث أو أربع وتسعين سنة وصلى عليه أبو أحمد الحافظ » .
( 2 ) يعنى مجلس الشيروى .