تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
عن يحيى بن بكير ومعنا جماعة من الغرباء من أهل مصر ، فقلت لهم أكثر الموطأ عندنا من رواية يحيى بن يحيى النيسابورىّ عن مالك ، فاستحسنوا ذلك فقالوا لي : هل عندك منه نسخة حتى نسمعها منك ؟ وقد كان أبو علي خرج من هراة إلى مرو الروذ وكتب عن يوسف بن موسى المروروذي وانحدر منها إلى مرو ومنها إلى جرجان فجود عن عمران بن موسى ، ثم انصرف من هناك إلى الحسن بن سفيان فسمع مسانيد ابن المبارك ومنتخب المسند ومسند أبى بكر بن أبي شيبة ، وانصرف إلى نيسابور . وقال : لما انصرفت إلى نيسابور سمعت مسند إسحاق بن راهويه من عبد اللَّه بن شيرويه ثم تأهبت للخروج إلى العراق والشام والحجاز ، قال واستأذنت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في الخروج إلى العراق سنة ثلاث وثلاثمائة فقال : توحشنا مفارقتك يا با على وقد رحلت وأدركت الأسانيد العالية وتقدمت في حفظ الحديث ولنا فيك فائدة وأنس فلو أقمت ، فما زلت به حتى أذن فخرجت إلى الري وبها علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني وكان من أحفظ مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني « 1 » وغيره من مشايخ الري ما لم أكن أهتدى أنا إليه . ثم قال دخلت بغداد وجعفر الفريابي حي وقد أمسك عن الحديث ودخلت عليه غير مرة والكتب بين يديه وكنا ننظر إليه حسرة ومات وأنا ببغداد سنة أربع وثلاثمائة وصليت على جنازته . ثم يقول أبو علي وا أسفى على حديث سليمان التيمي عن أبي قلابة عن أنس ! وكان يقول : وفيما ذكر الفريابي .
هامش
( 1 ) في ك « الهمدانيّ » خطأ .
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 22 | عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / عبد الرحمن معلمي