ابن أيوب الصريفيني وغيرهم ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه « 1 » الشافعيّ ومحمد بن علي بن حبيش « 2 » وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وجماعة سواهم ، ومات سنة خمس عشرة وثلاثمائة . « 3 »
1252 - الحَوْأَبي
بفتح الحاء المهملة وسكون الواو المهموزة وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى حوأب على وزن فيعل ( ؟ ) هذه النسبة إلى ماء يقال له الحوأب في طريق البصرة إذا خرجت من مكة [ قال ابن الكلبي : هي الحوأب بنت كلب بن وبرة - « 4 » ] إليها ينسب ماء الحوأب ،
ورد في حديث عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال لنسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأزيب وقيل الأحمر - ينبحها كلاب الحوأب . وروى إسماعيل بن أبي خالد كذلك عن قيس بن أبي حازم عن عائشة رضى اللَّه عنها أنها مرت بماء فنبحتها كلاب الحوأب فسألت عن الماء فقالوا : هذا ماء الحوأب ،
والقصة في ذلك أن طلحة والزبير بعد قتل عثمان وبيعة على خرجا إلى مكة وكانت
هامش
( 1 ) في ك « عبيد اللَّه » خطأ .
( 2 ) هكذا في تاريخ بغداد وهو الصواب راجع الإكمال 2 / 334 ، ووقع في ك « حبيس » وفي بقية النسخ « حميس » .
( 3 ) ( 697 - الحوائى ) في التوضيح « بحاء مهملة مفتوحة وتشديد الواو وبعد الألف همزة مكسورة » قال ابن نقطة « أبو الحسن علي بن علي عبد اللَّه بن الحوّائى ، روى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي حكاية في تعاليقه - نقلته من خطه بالإسكندرية » .
( 4 ) سقط من ك .