الفهم ، مشتغل بأعمال السلطان يتعصب لأهل الرأي ويشنع على أهل الأثر والسنة ، تاب اللَّه علينا وعليه ، رأيته بسمرقند يقرأ كتاب ذكر الصالحين لأبى عبد الرحمن بن أبي الليث من كتابه الّذي سمعة ببخارا ، ومع القوم نسخة كتبت بسمرقند فما نقص من رواية البخاريين قرأ من نسختهم التي زادها المصنف بسمرقند ولم يسمعها هو ، فعلمت أنه ليس بثقة . « 1 »
1242 - الحَنَفى
بفتح الحاء المهملة والنون وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى بنى حنيفة ، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذاب المتنبي ثم أسلموا زمن أبى بكر رضى اللَّه عنه وقتل مسيلمة ، فالمشهور بالنسبة إليها جماعة كثيرة منهم سراج بن عقبة بن طلق بن علي الحنفي من أهل اليمامة ، يروى عن عمته خلدة بنت طلق ، روى عنه ملازم ابن عمرو ، وقد قيل أن اسم عمته جعدة * وعبد اللَّه « 2 » بن بدر بن عميرة ابن الحارث بن شمر الحنفي اليمامي ، جد ملازم بن عمرو ، يروى عن قيس ابن طلق بن علي [ وعبد الرحمن بن علي - « 3 » ] بن شيبان ، روى عنه ملازم ابن عمرو * وعبد الحميد بن عقبة بن قيس بن طلق بن علي الحنفي من أهل
هامش
( 1 ) في اللباب « فاته النسبة إلى حنظلة تميم - وهو حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم بن مر ، منهم الفرزدق الشاعر . وإسحاق بن راهويه الحنظليّ ، روى عن ابن عيينة وغيره ، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما ، وكان فقيها اماما . وخلق لا يحصون كثرة من القراء والشعراء والعلماء . وهو أشهر حنظلة ينسب إليها .
وفاته النسبة إلى حنظلة بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي - بطن من جعفي » .
( 2 ) في ك « وعبيد اللَّه » خطأ .
( 3 ) من ك سقط من غيرها .