تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
أنه خرج من نيسابور سنة تسعين ومائتين وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمائة وأكثر مقامه كان بالعراقين ، ثم وقع إلى عمان واستوطنها ، وكان يعرف بالعراق وبلاد خراسان بأبي بكر النيسابورىّ ، وكان يعرف بنيسابور بأبي بكر العماني ، ومن الناس من يجرحه ويتوهم أنه في الرواية ، فليس كذلك فان جرحه كان بشرب المسكر فإنه على مذهبه كان يشرب ولا يستره ، سمع بنيسابور وبالعراق وأكثر بالكوفة بانتقاء أبى العباس ابن سعيد على الشيوخ وسمع أخبار الغلابي عن آخرها بالبصرة وكتب عن أقرانه ، حدث بنيسابور « 1 » تسع سنين ، وقد أكثرنا عنه ، وكان يحضر المجالس ويكتب أماليهم بخطه ، ثم خرج من نيسابور متوجها إلى مرو في المحرم من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، وخرج إلى بخارا وسمرقند ، وحدث بتلك الديار ، ثم انصرف في أواخر عمره إلى هراة إلى أن توفى بها ، وله بها عجائب وقصص يطول شرحها ، وتوفى بهراة في شهر رمضان من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة « 2 » . قال الحاكم سمعت أبا بكر الحفيد يقول تقدمت إلى حانوت نصر بن أحمد بالبصرة وهو يخبز الأرز فقلت يا أبا القاسم أنشدنا من شعرك ، فقال كيف أنشد وأنا كما ترى :
نار شوق ونار خبز وحر * أي عيش يكون من ذا أمر
وأبو النضر « 3 » أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى [ الأنماطي الحفيد قيل
هامش
( 1 ) زيد في س وم وع « متوجها » وهي طائشة مما يأتي . ( 2 ) مثله في استدراك ابن نقطة ووقع في س وم « سنة 34 » . ( 3 ) في م « أبو نصر » كذا وانظر ما يأتي .