مسلم فقال ما من مسلم يغرس غرسا يأكل منه انسان أو دابة أو طير إلا أن
يكتب له صدقة إلى يوم القيامة .
4 كا 260 ج 5 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني
عن أبي عبد الله عليه السلم قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله أي المال
خير قال : الزرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده قال : ( 1 )
فأي المال بعد الزرع خير قال رجل في غنم له ( 2 ) قد تبع بها مواضع
القطر يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة قال : فأي المال بعد الغنم خير قال :
البقر تغدو بخير وتروح بخير قال : فأي المال بعد البقر خير قال :
الراسيات في الوحل ( 3 ) ( و - كا ) المطعمات في المحل نعم
الشئ النخل من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق ( 4 ) اشتدت
به الربح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها قيل : يا رسول الله فأي المال
بعد النخل خير قال : فسكت ( قال فقام اليه رجل - كا ) فقال له ( رجل -
فقيه - الخصال ) ( يا رسول الله - كا ) فأين الإبل قال : فيه الشقاء والجفاء
والعناء وبعد الدار تغدو مدبرة وتروح مدبرة لا يأتي خيرها الا من
جانبها الأشأم ( 5 ) أما انها لا تعدم الأشقياء الفجرة . فقيه 190 ج 2 -
سئل النبي صلى الله عليه وآله ( وذكر مثله ) .
أمالي الصدوق 286 - حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن إبراهيم عن
أبيه عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن أبي زياد عن الصادق
جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : سئل رسول الله صلى الله
عليه وآله ( وذكر مثل ما في فقيه إلا أن فيه والمطعمات ) .
هامش
( 1 ) قيل يا رسول الله - فقيه قيل - الخصال .
( 2 ) غنمه - فقيه - الخصال .
( 3 ) قال في البحار - اي النخيل التي نشبت عروقها في الطين وثبتت فيه وهي
تطعم في المحل وهو بالفتح الجدب وانقطاع المطر والتخصيص بها لأنها تحمل العطية
أكثر من سائر الأشجار .
( 4 ) اي الجبل المرتفع - اللسان . - شاهقة - فقيه - الخصال .
( 5 ) قال في النهاية : في صفة الإبل ولا يأتي خيرها الا من جانبها الأشأم يعنى
الشمال ومنه قوله عليه السلام : اليد الشمال شؤمى تأنيث الأشأم ويريد بخيرها لبنها لأنها
انما تحلب وتركب من جانب الأيسر .