يصحف فيقول : معاذ بن خيل ، وحجاج بن قراقصة ، وعلقمة بن مرتد « 1 » فقلت له أبوك لم يسلمك إلى الكتاب ؟ فقال كان لنا ضبنة « 2 » اشغلنا « 3 » عن الحديث . وقال البخاري مات [ عمر بن - « 4 » ] محمد بن الحسن الأسدي الكوفي في شوال سنة خمسين ومائتين . « 5 »
باب التاء والميم
735 - التمّار
بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الميم وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بيع التمر ، وكان جماعة يبيعونه ، والمشهور به داود بن صالح التمار مولى الأنصار ، ويقال مولى أبى قتادة ، يروى عن سالم بن عبد اللَّه وأمه وأبيه ، روى عنه أهل المدينة ، وليس
هامش
( 1 ) الأسماء مشتبهة في النسخ والّذي أثبته هو ما في تاريخ بغداد ج 11 رقم 5911 والخطب سهل فان المقصود تمثيل تصحيفه ، والصواب معاذ بن جبل وحجاج ابن فرافصة وعلقمة بن مرثد .
( 2 ) هكذا في تاريخ بغداد وفسرت بالعيال ووقع في النسخ حينة .
( 3 ) كذا في تاريخ بغداد شغلتنا .
( 4 ) سقط من ك .
( 5 ) ( 422 - التّلّي ) رسمه القبس وقال « التلى بضم التاء - تل قرية ببلخ [ منها ] الحسن بن العلاء بن القاسم الدهقان روى له الماليني [ بسنده ] عن انس قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذا كان في آخر الزمان أظهروا الزنا ( بلا نقط ) والبدعة ، والبدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية لأن من المعصية توبة وليس من البدعة توبة .
وبه قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : اتقوا فتنة الدنيا فان الدنيا بحر عميق قد غرق فيه ناس كثير ، ولتكن سفينتك فيها تقوى اللَّه ، وحشوها ايمان باللَّه ، فلعلك تنجو وما أراك ناج »
وانظر ما تقدم في التعليق رقم 416 .