تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الشيباني من جوبار هراة « 1 » يعرف بستوق ، كان دجالا كذابا أفاكا ، لا يحتج بحديثه ، حدث عن جرير بن عبد الحميد والفضل بن موسى السينانى وغيرهما بأحاديث وضعها عليهم ، وهو من مشاهير الوضاعين * وجوبار أظن أنه « 2 » قرية بجرجان ، والمنتسب إليه « 3 » طلحة بن أبي طلحة الجرجاني الجوبارى ،
هامش
( 1 ) يأتي في رسم الجويباري أن جويبار من قرى هراة وذكر هذا الرجل وقال فيه « الجويباري » ويظهر من هذا أنه يقال للقرية التي بهراة ( جوبار ) و ( جويبار ) وكلاهما بضم الجيم ، والواو في الأولى ساكنة اتفاقا ، فأما في الثانية فلم يتعرض لها في رسم ( الجويباري ) من نسخ الأنساب التي عندنا بل نص على سكون التحتية ، لكن في اللباب « وسكون الواو والياء المعجمة باثنتين من تحتها وفتح الباء الموحدة . . . » وظاهر هذا سكون الواو والتحتية معا ومثله كثير في العجمية ، وفي رسم ( جوبار ) من معجم البلدان ما لفظه « وقال أبو سعد [ السمعاني ] : جوبار ، وقال في موضع آخر من كتابه : جويبار - بعد الواو الساكنة ياء مفتوحة ثم باء موحدة . . . » والكتاب الّذي عناه ليس هو فيما أرى الأنساب وإنما هو كتاب آخر للمؤلف اسمه ( معجم البلدان ) راجع مقدمتي للأنساب ص 21 و 24 . ويمكن توجيه هذه الأقوال كلها بأن الأصل الأعجمي ( جويبار ) بسكون الواو والتحتية معا كما في اللباب فأرادوا التخلص من التقاء الساكنين فمنهم من حذف أحدهما إما الثاني ، وإما الأول ثم قلب الثاني واوا لأنه تحتية ساكنة بعد ضمة فعلى كلا الوجهين قيل ( جوبار ) ومنهم من حرّك أحدهما بالفتحة لخفتها ، ففيما حكاه ياقوت عن المؤلف تحريك الثاني ، وفيما اختاره ياقوت تحريك الأول ، وهو أجود . كنت ألممت بهذا في التعليق على الإكمال 2 / 204 فأفسده الطبع ، أسأل اللَّه أن يسلم هذا من الفساد . ( 2 ) كذا وفي م وس « إليها » وهو أوضح . ( 3 ) في م وس « إليها » .