تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
إسحاق بن عبد اللَّه بن رزين السلمي وسهل بن عمار العتكيّ وأقرانهما ، روى عنه عبد اللَّه بن سعد الحافظ وغيره * وأبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن « 1 » الزاهد الجلودي « 2 » من أهل نيسابور ، كان شيخا
هامش
( 1 ) زاد النووي في شرح مسلم « بن عمرويه » وفي تقييد ابن نقطة عن جماعة « محمد بن عيسى بن عمرويه » وعن آخرين « محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور » . ( 2 ) بضم الجيم واعترضه اللباب بقوله « المعروف أن أبا أحمد الجلودي بفتح الجيم لا بضمها ، وفي القبس عن الرشاطى « بفتح الجيم وكثير من رواة الحديث يقولونه بالضم ، والفتح هو الصحيح » وفي التبصير « وكذا - يعنى بالفتح - وقع في رواية أبى على الطبري ، وتعقبه القاضي عياض بأن الأكثر على الضم وأن من قاله بالفتح اعتمد على ما قاله ابن السكيت » قال المعلمي : في تهذيب إصلاح المنطق 2 / 20 « وتقول لهذا القائد : هو الجلودي - بفتح الجيم . قال الفراء : هو منسوب إلى جلود ، قرية من قرى إفريقية ، ولا تقل : الجلودي [ بالضم ] » وقوله « لهذا القائد » يعطى أن الكلام في نسبة رجل بعينه ، وقد ورد أنه سماه ففي التبصير « ذكره يعقوب بن السكيت فقال : عيسى الجلودي . . . » وفي رسم ( جلود ) من معجم البلدان « ينسب إليها القائد عيسى بن يزيد الجلودي وكان مع عبد اللَّه بن طاهر وولى مصر » وولايته مصر كانت سنة 213 فما بعدها وقد أدرك الفراء لأن الفراء توفى سنة 207 فأما إدراكه ليعقوب فواضح . ومن الواضح أن تصويب الفتح وتخطئة الضم في نسبة إنسان معين لا يستدل به على مثل ذلك في نسبة شخص آخر ، اللَّهمّ إلا أن يكون منسوبا إلى ما نسب إليه ذاك . والمنسوب إليه عيسى هو قرية بإفريقية وفي الاقتضاب لابن السيد ص 225 « الصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة » وعلى كلا الوجهين لا علاقة لأبى أحمد بهذه القرية فإنه نيسابوري والّذي أوقع في الوهم أمران الأول أن من بعد يعقوب كابن قتيبة والجوهري ذكروا الحكاية كأنها قاعدة عامة فقالوا « تقول هو الجلودي . . . » أو « تقول فلان الجلودي . . . »