ومائتين ، وحدث في رجب سنة عشرين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد هذا التاريخ * وأما الجارودية ففرقة من الزيدية من الشيعة وهم أصحاب أبي الجارود نسبوا إليه ،
زعموا أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم نص على إمامة عليّ بالوصف دون التسمية [ وأن الناس كفروا بتركهم الاقتداء به بعد النبي - « 1 » ] ، ثم بعده الحسن ، ثم الحسين ، ثم إن الإمامة شورى في ولدهما فمن خرج منهم داعيا إلى سبيل ربه وكان عالما فاضلا فهو الإمام *
وهؤلاء إنما أكفرناهم بقولهم بتكفير الصحابة « 2 » وقد تجامعت « 3 » الجارودية بعد هذه الجملة فزعم قوم منهم أن الإمام محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن فانتظروه كما انتظره قوم من المغيرية وأنكروا قتله ، وانتظرت طائفة منهم محمد ابن القاسم صاحب الطالقان ، وقد أسر في أيام المعتصم وحمل إليه فحبسه في داره وأظهر موته ، فزعموا أنه حي لم يمت ، وانتظرت طائفة منهم يحيى بن عمر صاحب الكوفة في أيام المستعين ، وحمل رأسه إلى محمد بن عبد اللَّه ابن طاهر حتى قال فيه بعض العلوية :
قتلت أعز من ركب المطايا * وجئتك أستلينك في الكلام
وعز عليك ( ؟ ) أن ألقاك الا * وفيما بيننا حد الحسام
800 - الجاريّ
بفتح الجيم والراء المهملة ، هذه النسبة إلى الجار وهي بليدة على الساحل بقرب مدينة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، والمنتسب
هامش
( 1 ) ليس في ك .
( 2 ) في ك « بكفر أصحابه » .
( 3 ) كذا .