سفيان وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الأبهري ، وكان مولده في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وثلاثمائة ، ووفاته في شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وأربعمائة وأبو علي مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل بن حمران الدقاق الفارسي الباقرحى ، سمع يحيى بن محمد بن البختري الحنائي ويوسف ابن يعقوب القاضي وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي والحسن بن علوية القطان وجعفر بن محمد الفيريابى ومحمد بن جرير الطبري ، روى عنه محمد ابن أبي الفوارس وأبو نعيم الحافظ والقاضي أبو العلاء الواسطي وأبو طالب ابن « 1 » بكير وغيرهم ، قال أبو بكر الخطيب سألت ابا نعيم الحافظ عن مخلد بن جعفر فقال : لما سمعنا منه كان امره مستقيما ثم لما خرجنا من بغداد بلغنا انه خلط وحدث عن أحمد بن يحيى الحلواني وغيره ، قال أحمد بن علي « 1 » ابن البادا : مخلد بن جعفر فقال : لما سمعنا منه كان ثقة صحيح السماع غير أنه لم يكن يعرف شيئا من الحديث ، وقال أبو الحسن محمد بن العباس بن الفرات : كان مخلد بن جعفر في ابتداء ما حدث ثقة على حال جميلة وأصول حسنة صحيحة جيدة رأيت منها شيئا كثيرا ، هذه سبيلة ، ثم إن ابنه حمله في آخر امره « 2 » على ادعاء أشياء كثيرة منها المغازي عن المروزي والمبتدأ عن ابن علوية وتاريخ الطبري الكبير والطهارة لأبى عبيد وأشياء غير ذلك فشرهت نفسه إلى ذلك وقبل منه ، واشترى له هذه الكتب من السوق فحدث بها دفعات فانهتك وافتضح . ومات في ذي الحجة سنة
هامش
( 1 ) سقط من م وس
( 2 ) مثله في تاريخ بغداد ج 13 رقم 7155 وهو صحيح ، ووقع في م وس « عمره » .